Monday, August 1, 2011

زمن البطل المصنوع

فليقولوا ما يقولون عن دولة المؤسسات لا دولة الفرد ولا الديكتاتور العادل...فليصنعوا الشخصيات صنعا--من كافة الألوان...
لن يلتفت "الخلق" فى مصر إلا إلى البطل...لمن يرون أنفسهم فى عينيه..بطلهم ليس إلَه ولكنه بطلهم..هم يريدون قبس من نبى!
وحتى تٌصيبهم سهام الوعى الطائشة إلى اللحظة من هنا وهناك (إن أصابتهم)..ستظل أعينهم تتطّلع لمن يثقون فيه..إلى ولدهم الذى يَهِبّ لنصرتهم سواء صنعه الله (عز وجل) على عينيه أو صنع نفسه أو صنعته الظروف! كل منهم على استعداد للتضحية من أجله..كل منهم يمكن أن يتخذه فى لحظة أبا أو أخا أو إبنا--على الحقيقة...فقط عندما يرون ذلك الشىء فى عينيه وفى صوته!
وحتى ذلك الحين ربما يقبلون ببعض المتصدرين...يلتفت الواحد منهم إلي أحد هؤلاء فلا يجد ذلك الشىء فيشيح بوجهه إلى ما كان عليه وفى عقله مشاهد موروثة عبر العصور..صور لمن خطوا على هذه الأرض بِوَحْى أو بغيره..من كان يستحق التضحية بعمل اليوم الذى يأتى برزق اليوم من أجله..من أجلِهم!

**************************************

سؤال ساذج: هل يتّبعون متدينى مصر (على أنواعهم) شيوخهم أم رسول الله؟

**************************************

إذا حيّدنا (من أجل الجدل فقط) قيادات الجيش ومتآمرى الداخل؛ وعلى خلفية المنافسة بين الإسلاميين والليبراليين، إذا كان الأمر بيننا فأظننا قادرون على الوصول لحل ما إذ تجمعنا جينات واحدة ميّالة للوفاق. أما إذا كانت المؤامرات قد حيكت وتُحاك لنا بليل، فيترتب على ذلك عدة نتائج: 
لا شىء مما نراه الأن حقيقى!
القادم أسوأ لأنه ليس فى أيدينا بأى حال!
هناك مِن المؤتَمَنين فينا من يتأمرون علينا! 
فإذا كان الأمر كذلك، فهل من مصلحتنا كشف المستور واحتمال نتائج لا يعلم مداها إلا الله، أم استغلال الوضع الحالى أفضل استغلال وترك المستقبل ليكشف المستور فى أفلام تسجيلية تذهلنا!

**************************************

لا..لم أتأخر..لم يستحق العناء سِواكِ!



Wednesday, June 15, 2011

رب إنى لما أنزلت إليّ من خير فقير
لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين
رب إنى مسنيّ الضر وأنت أرحم الراحمين
رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم
إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالى
اهدنا الصراط المستقيم
رب أرنى الحق حقا وارزقنى اتباعه
يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث، فأصلح لى شأنى كله ولا تكلنى لنفسى طرفة عين
رب أنت أعلم بحالى وأنت غنى عن سؤالى
اللهم احفظنى بما تحفظ به عبادك الصالحين
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحَزَن إذا ما شئت سهلا
اللهم خذ بناصيتى إليك..أَخْذَ الكِرامِ عليك
اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت
رب إنى أعوذ بك من شر ما أجد وأحاذر

 
لا ملجأ ولا مَنْجَى منك إلا إليك
لا حول ولا قوة إلا بالله


اللهم فهمنى
رب إنى أسألك ما تعلم من خير وأعوذ بك مما تعلم من الشر
اللهم قدِّر لى الخير، ورضِّنى به، وفَهِّمْنيه

الله

Tuesday, June 14, 2011

ثلاث وردات

فى حياتى قليل من نباتات جميلة، تُزيِّنَها وردتان..ولا أطيق صبرا على انتظار رؤية الثالثة!!!

Monday, June 13, 2011

العقل بيقول--القبض على الجاسوس الاسرائيلى

كانوا يراقبون الضابط الاسرائيلى منذ الثورة..يعرفون ما يفعله من تحريض خلال الثورة، ثم فى أحداث صول وإمبابة والأزبكية..وصوّروه، ثم قبضوا عليه.

(لماذا لم يُعلَن ذلك قبل الأن؟)

وقيل (منسوب إلى اللواء سيف اليزل) أن هذه هى المرة الأولى التى تتمكن فيها المخابرات المصرية من إلقاء القبض على جاسوس إسرائيلى منذ 50 عاما، وأن المخابرات ضبطت قضايا تجسس أخرى لـعملاء للموساد، وواحدة إيرانية بعد الثورة.

إسرائيل وإيران!

هل انهارت كل مؤسسات الدولة وتطورت المخابرات إلى هذا الحد حتى تنجز انجازات جديدة الأن؟!


هل نجحت إحدى إدارات الدولة الأمنية فى هذا العمل الاحترافى المبهر (الذى لم يحدث من 50 عاما) ثم لم يُمكنها حتى المساعدة فى حماية الناس يوم موقعة الجمل، أو اثبات التهم على القائمين فعليًا بذلك، أو السيطرة على أحداث التوتر الطائفى المتتالية، أو القضاء على البلطجية، أو حتى تعريفنا بـ "فلول النظام" أو تلك القوى الداخلية أو الخارجية الخفية التى تهدم كل ما يُبنى؟!!!

ولكن ليس هذا عمل المخابرات..
نعم..ربما تكون تلك إجابة مريحة!

ولكن..
أفى دولتين نحن؟
أم أن هناك ما لا نعرفه؟
لا يمكن أن يجتمع كل ذلك فى عقل واحد..على الأقل ليس فى عقلى!

Sunday, June 12, 2011

ما يصنع العظماء

اتخاذ القرارات الصعبة فى الأوقات الصعبة..

نعم..هذا هو!

هذا هو الذى يصنع العظماء! من قد يخطأون أو يظلمون لأنهم يحددون هدفا ويسعون وراءه..ليس هناك من يمكن أن يتصدر غيرهم..لا يجدون حولهم من يحلم ويسعى وراء تحقيق حلمه..الكل يتكلم ويُنَظِّر..هو الوحيد الذى يستدعى الماضى ويعتصر الحاضر ويسترق السمع إلى غيب المستقبل..تتقطّع أوصاله فى رحلته الخيالية اليومية بين الحاضر والمستقبل، أحيانا يراه وكأنه حق اليقين..وعندما يعود يجد فى عقله وعلى أكُفّ يديه الطريق مرسوما ولا يملك إلا أن يسير فيه ويهدى الأفواه إليه! 

يكون مخطئا أم يكون مصيبا؟! إنه لا يوحى إليه! ولكنه ذلك المسافر صاحب القرارات الصعبة!


ليس عندما تنظر فى كتب القرارات السابقة وتأخذ القرار!
ليس عندما تكون هناك رجعة فى القرار!
ليس عندما يكون كثير ممن حولك مستعدون لتحمل المسئولية معك!
ليس عندما تكون واثقا فى صحة القرار حال اضطرارك لاتخاذه!
ليس عندما تؤدى كل المقدمات إلى ذلك القرار!

أنت وحدك المسئول! أنت المسافر! أنت الذى قررت أن تصمت لتفكر لتعمل فتأخذ القرار! 
أنت الذى قد تخسر كل شىء أو تفوز بكل شىء!

ولكن..
أنت الذى ستُحترَم إلى الأبد..سيُرفع ذِكْرك! سيتكلمون (هؤلاء المتكلمون) عن فوزك أو عن خسارتك. أما العالِمون فسيتكلمون عن كونك رحّالا..عن القرار الصعب..مهما كانت نتائجه! قد يكون ما فعلته محفّزا لأخرين، رحّالة يأتون بعدك فيصححون الطريق..وسيتذكرون أنك صاحب أول خطوة..فى الطريق الصحيح، أو بعيدا عن الطريق الخطأ!

وهل يُذْكَر من لم يكسب ولم يخسر؟! 

هل تعرف أحد هؤلاء؟!

Monday, June 6, 2011

أول الرجال وأولى النساء

لا شك أنه كان يشعر بعدم الاكتمال! كيف كان ذلك الشعور الأول بالحاجة إليها؟ كم كان ذلك غريبا ومحيّرًا ومؤلمًا؟ لعله كان أول ألم!
وكيف كان إحساسه بها لما وجدها بجانبه؟! هل كانت تلك أول سعادة؟! هل كان ذلك أول تقدير للحياة وللوجود؟! هل كانت تلك أول نعمة يقدّرها؟! هل كان ذلك أول دليل على حُب البارىء؟!
كيف كان ذلك الاحساس الأول بالاكتمال..بالاتصال..بالتوحد؟!
حاجته لها كانت قبل الفضيلة والرذيلة!

كيف كان أول افتقاد لها؟! أول خوف عليها..أول افتتان بها..أول توْقٍ إليها..
أول تجربة لذلك الشعور كأن شيئا غامضا قد سقط فى جوفه فجأة فأحدث ألما وأضرم نارا ونَثَر بردا وأحيا شوقا وأصعد روحا ثم أرجعها فى ومضة، وأسرى موجة من الأحاسيس المتلاطمة فهزت الجسد والعقل والوجود!

ماذا كان يثير فيه النطق بإسمها؟ ذلك الشعور..الهواء يُنتزع من داخل صدره انتزاعًا..الخوف عليها والشوق إليها..الجسد بالكاد يتشبث بالروح التى تهفو إليها!

و...

ماذا كان يعنى هو لها؟ كيف كانت أول نظرة منها إليه؟! هل احتاجت لتفسير؟! كيف كان أول احتواءه لها؟ كم كانت تعنى أول نظرة منه إليها؟! هل احتاجا للكلام؟! كيف كان أول شعور لها أنه أصلها وأنه فرعها وأنه كونُها!
كيف كان اللقاء بعد أول غياب؟ كيف صالحته بعد أول خصام؟ كيف كانت أول ابتسامة لها مبددة لكل همومه—أولُ الهموم!

كيف كان شعورها بعد أول ضحكة له على شىء قالته؟ كيف كانت أحاسيسهما بعد أن التقت عيناهما بعد الضحك؟! هل يوجد أى شئ كذلك؟!
غيرتها عليه كانت قبل الغيرة!

كيف كانت ترى ألمه الذى يفوق ألمها إذا غَافَله الألمُ إليها؟!

كيف كان شعورها يوم أمّنَها من أول خوفها؟

كيف رأت دموع أول بكاء لها فى عينيه؟!


... 

كيف كانا؟!
أحقًا لا أعرف؟!!!

Saturday, June 4, 2011

المُتشنِّجون يمتنعون


إلى المتشنِّجين من الليبراليين المصريين؛ من استشاطوا غضبًا لطلب بعض المضيفات فى "مصر للطيران" بالسماح (!) لهن بالحجاب على الطائرات المصرية (!) ولو من باب الحرية الشخصية تماما كما يُسمح لمضيفين رجال من السيخ ارتداء عماماتهم المميزة. فى برنامج تليفزيونى حاولن المضيفات إقناع السيدة الليبرالية بكل الطرق (يهديكى..يرضيكى) ولا حياة لمن تنادى—العقل مُغلق! السيدة ترى أن ذلك تمييزا ضدها! ترى ذلك اتهاما ضمنيا لها! يمنعها خوفها بل توجسها بل رعبها وذعرها من أكثر الرؤى الإسلامية تطرفا أن تفكر بموضوعية وتُقِرْ بأقرب وأيسر زوايا الرؤية هنا..فلا نقول حق الأغلبية المسلمة بل حق الإنسان!

وجدت بالصدفة إعلانا لتلك الهيئة http://www.christiantennis.net على صفحة النيو يورك تايمز:

International Christian Tennis Association (Est. 1999)
Serving Hard through His Strength
وكانت عقيدتهم الدينية منصوص عليها بوضوح على الموقع (فى سبعة بنود):
ICTA's Statement of Faith (بیان الإيمان أو المعتقد)
1-      We believe the Bible to be the inspired, the only infallible, authoritative Word of God.
      (1-      نحن نعتقد أن الكتاب المقدس هو كلمة الله الموحاة والوحيدة المعصومة والموثوق بها.)


تُرى ماذا سيقول أمثال هؤلاء الأن لو ظهرت جمعية مثيلة فى مصر؟! J (ممكن أتصور من دلوقتى ساعات التوك شوز اللى هتتكلم فى الموضوع، والاستظراف، وحتى الدفاع الغبى من بعض الإسلاميين عن ذلك فيزيدون الطين بلة J)

مثال للنكات المتوقعة من المستظرفين من الليبراليين:
  طبعا هيمنعوا الضربة الخلفية بالشمال!
  ويا ترى هيعملوا ايه بقى فى ملابس الستات الرياضية؟ يا ترى Nike هتعمل نقاب   رياضى..دة لو وافقوا على أن الستات تشترك أصلا!


ملحوظات مهمة جدا:
      1-      رغم أنى الأن لا أرى مصر إلا دولة يجب حُكمها بالقيم الإسلامية (استنادا إلى كونها أغلبية إسلامية) مع إعطاء كافة الحقوق لأصحاب الأديان الأخرى، أنا لا أدعو لوجود مؤسسات مثل هذه، فقط أعرض الأمر لبيان المغالاة الهيستيرية لهؤلاء خوفًا من الأصولية. وكأنه إما دولة الدين أو دولة اللادين! هم لا يعرفون قيم الإسلام على الحقيقة ولا يؤمنون بتطبيقات مغايرة لتلك التطبيقات التى سبقت فى التاريخ ونرى بعضها الأن ويقلقون منها، متناسين أومغفلين أوقات مضيئة فى التاريخ الإسلامى وغير مصدقين أن تلك القيم السامية يمكن أن يتعهدها أناس أصحاب عقول وهِمم وأفهام تقوم بها حق القيام.

       2-      لا يهمنى ما يحدث فى فلوريدا أمريكا، إذا كان النظام يسمح بذلك فليكن، إذا كان الناس لا يعبأون بذلك فليكن. ولا يهمنى إذا كان ذلك ممنوعا فى أى دولة أخرى، ففى الدول الديمقراطية، يختار الناس شكل الدولة التى يريدون، وتلك القيمة الحاكمة والرؤية للإنسان وللحياة..طبعا مع ضمانة الحقوق للمختلفين. والدين مكوِّن أساسى من تلك الرؤية وتراه موجودا بوضوح فى برامج بعض الأحزاب فى أوروبا وفى بعض تفاصيل نظام الحكم فى دول أخرى. نحن نملك من القيم الإسلامية ومن العقول ومن الحضارة ما يمكننا ليس من أن نقتدى بهم بل من أن يكون لنا تصورنا الخاص لعلاقة الدين بالدولة؛ طالما لا يتعارض ذلك مع القيم الإنسانية ومع الحقوق الوطنية..وفى ذلك فليجتهد المجتهدون..ولا يُخشى ذلك فى أيدى حملة الإسلام والحضارة!

      3-      لا يجب أن يفهم أى بنى أدم، فضلا عن كونه عاقل، أى رغبة منى فى أن نخطأ فى حق مسيحيى مصر بأى شكل. فإن لهم كل الحقوق التى شرعها الله وأكّد عليها الرسول أيّما تأكيد. لا يخالف عن ذلك إلا مُغرِض أو صاحب هوى أو على أقل تقدير قليل علم أو فهم. أقسطوا. لكم دينكم ولى دين.

Monday, May 23, 2011

لا..ما قلتُ شعرًا فيها يُوَفِّى حقها
وأين لى بكلامٍ يَرقى لوصفها!

وهل يصف الكلام من كلما ظهرت
سَرَتْ المعانى إليها صاغرة لها؟!
 إذا كان لديك شريك يمتلك بعض أو كل الصفات التالية، فقد ضمنت النجاح لعملكما..
 وإذا كنت مديرا ولديك موظف هكذا، فاعلم أن لديك مشروع قائد فريق ناجح..
 وإذا كنت صاحب عمل ولديك مديرا هكذا، فاعلم أن فرص نجاح عملك كبيرة..
 وإذا كنت زميلا لمثل هذا فاحذر!

        -   يحرص أن يكون جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة
        -  يهتم باظهار قدراته وإثبات تميُّزه  قبل المطالبة بامتيازات
        -  يشتهى النجاح
        -  لا يرضى بالوضع القائم..يسعى للأفضل دائما
        -  لا تعلم متى يكف عن محاولة حل مشكلة ما
        -  لديه وجهة نظر فى كل ما يفعل
        -  يعترف بخطأه
        -  يستطيع الكلام عن عيوبه، ويفكر كثيرا قبل أن يذكر ايجابياته
        -  يقرأ
        -  خفيف الظل..ليس "خفيفًا"
        -  يدرك نقصه..ويدرك نقاط قوته ويستغلها ويطورها
        -  يعطى الفضل لاصحابه
        -  يفرح لنجاح الأخرين..لأنه يثق فى نفسه
        -  يطرح المشكلة فى وقتها ويقدم حلولا لها..ولو كلفه ذلك ما لا يحب
        -  يهتم بواجباته تماما مِثل (وأحيانا قبل) حقوقه
        -  باعث على الثقة فيه
        -  لم يأخذ لقاح "الفهلوة" فى صغره
        -  مُحَفِّز لمن حوله
        -  ناقدًا موضوعيا..يختار الوقت والمكان والشخص والطريقة المناسبة لذلك
        -  "شبكة اتصالاته لا تقع"
        -  يلتزم بالاتفاقات، أو يطرح عليك تعديلها
        -  لا يلتزم بما لا يستطيع تحقيقه
        -  يُحسِن تقدير المواقف والعمل وفق الأولويات
        -  يستمع جيدا
        -  لا يكذب

صفات إضافية—إذا كنت فى موقف ترجيح بين أكثر من مرشح يمتلكون الصفات الرئيسية السابقة:
        -  أن يكون أهلاوى
        -  ألا يكون من لابسى البانتاكور والحظاظة
        -  أن يكون من ساكنى شبرا—مركز الأرض
        -  أن يكون أقصر منك..ينفع ذلك أحيانا
        -  أن لا يكون ممن يقولون بعد مقاطعتك "بدون مقاطعة.."
        -  ألا يكون ممن يرتدون تي شرت تحت القميص والكرافتة
        -  ألا يكون ممن يلحُّون فى طلب الربع جنيه الباقى فى الميكروباص..
      حتى يتطوع أحد الركاب بدفعه له
        -  ألا يكون من أكلى القرنبيط والخُبّيزة والماشروم
      (إلى من لا يعرف أى من تلك الأصناف: الجهل هنا نعمة!)
        -  ألا يكون ممن مازالوا يسألون الأطفال الصغار "انت فى سنة كام بقى؟!"
      بدلا من "ايه بقى رأيك فى تأثير الثورة على الفيديو جيمز؟!"
        -  ألا يكون ممن يتكلمون وكأنهم لو سكتوا ماتوا
        -  ألا يكون ممن يبدأون كلامهم ب "إنت مش فاهم..أنا هأقولك.."
      (هذا النوع هو المفضل لدى)  
J

Wednesday, May 18, 2011

من أى شىء تقلق أكثر فى مصر الأن؟
الأفق غائم، والهواء مليىء بروائح المؤامرات!
الأغبياء منّا!
العملاء منّا!
أمريكا وحلفاءها، وإسرائيل!
أصحاب المصالح الجُدُد!
وأخرين لا نعلمهم..الله يعلمهم!


ما الذى يدعو للقلق بشأن قيادات الجيش؟
أن لا يكونوا كما يبدون!

ما الذى يدعو للقلق بشأن التيارات الإسلامية؟
ألا يكونوا فاهمين للسيرة النبوية!

...

لكن المعادلة غير مكتملة هكذا...هناك ثابت يتحكم فى كل المتغيرات.
قُل الله ثم ذَرْهُمْ...

Monday, May 16, 2011

أنت تحكم بين جارٍ بينك وبينه خلاف وجار صديق،‏
جاءك الجار الصديق يتهم الأول بشتمه،
فلما تبيّنتَ، وجدت أن الجار الصديق كان قد بدأ بأن منع الأول أجر ما صنع له..
بماذا تحكم..عدلا؟!
 اعدلوا هو أقرب للتقوى

***********************************************************************


لن تفرح إسرائيل بفئتين أكثر من فرحها بـ:
- من لم تحدثهم أنفسهم بالانتصار للحق وتحرير الأرض المغتصبة..فعطّلوا العلم وإعداد القوة!
- من يستعجلون الثمرة قبل نضجها..فيعطّلون العقل والحكمة!

***********************************************************************


ما بالى قد طلبتُ سعادةً بِكِ وحدك..ما أردتُ سواكِ
الأن لا أريد سعادة إلا لكِ..وإن كانت لقاء شقائى!

Wednesday, April 20, 2011

اهدنا الصراط المستقيم

رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين

لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين

رب إنى لما أنزلت إلي من خير فقير

رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين

رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين

فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين
رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء

فهب لي من لدنك وليا

رب لا تذرنى فردًا وأنت خير الوارثين

ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء. ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب

رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين. واجعل لي لسان صدق في الآخرين. واجعلني من ورثة جنة النعيم

رب اشرح لى صدرى. ويسر لى أمرى. واحلل عقدة من لسانى. يفقهوا قولى

رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي

أنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين


يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين

اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني

رب اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري كله وما أنت أعلم به مني اللهم اغفر لي خطاياي وعمدي وجهلي وهزلي وكل ذلك عندي اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير

اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل

اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك

يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة

اللهم فقهني في الدين

اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي

اللهم إني أسألك عيشة نقية، وميتة سوية، ومرداً غير مخز ولا فاضح

اللهم ثبتني واجعلني هادياً مهدياً

اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة إني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك، فإنك إن تكلني إلى نفسي تقربني من الشر وتباعدني من الخير وإني لا أثق إلا برحمتك فاجعل لي عندك عهدا توفينه يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد

اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، لا إله إلا أنت، ربَّ كل شيء ومليكَه؛ أعوذ بك من شر نفْسي، وشرِّ الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءًا، أو أجرَّه إلى مسلم

Sunday, April 17, 2011

من أجمل مخلوقات الله: الشيخ الحصرى وسورة يوسف وسورة مريم!!!


كوكب المشترى هو أكبر كواكب مجموعتنا الشمسية وقطره يَبلغ 11 ضعف قطر الأرض وحوالي عُشر قطر الشمس...يوجد نحو عشرة آلاف ترليون من النجوم في الكون...ثم هناك مئات المليارات من المجرات...ولا شىء يثبت أو ينفى وجود عوالم/مخلوقات أخرى غير التى نعلمها!!!
الله يكرمك..متقولش "أنا" كتير..عيب!!!


منذ سنوات وأنا أسمع مقارنات بين عبد الناصر والسادات..الناس ينقسمون إلى فريقين فيعددون مزايا وعيوب الزعيمين. 
لم ولا ولن أنشغل كثيرا بهذا الجدل..لكن الشاهد هنا أن هناك جدلا يمكن أن ينشأ فى شأئنهم!!!


الدرس يتأكد كل يوم وأنساه كل يوم: لا حول ولا قوة إلا بالله!!!


ليس إننى لا أحب ال Mushroom...فقط لا أفهمه!!!


5 أشياء لم أتعلمهما حتى الأن: أن أكون مَرِنًا!!!


أستطيع تحمّل ضياع الحب..وليس الاحترام..وهذا يفسر كثير مما أفعل!!! ليس كله!!!


هناك تقاليد لا تحتاج للمناقشة، وهناك تقاليد... ... ... ... ... ... ... ...!!!


جربّت التفكير فى الماضى--تتعلم، ولكنك قد تعود بذكريات أليمة ومشاعر سلبية!
وجربت التفكير فى المستقبل--يساعدك فى تحديد الأهداف وتصحيح المسار، ولكنك تغرق فى التوتر والقلق!
وجربت التفكير فى اللحظة الآنية (دى أخر موضة على فكرة)--يشحذ الإيجابية والتركيز، ولكنك تفتقد اتصال حلقات حياتك!!!
دلوقتى بفكّر فى حاجتين الصراحة: أجرّب الأكل التايلندى...أو أعتزل بقى!!!


أكثر ما يغيظنى فى نفسى..كثيرا ما أعتقد أننى لا أحتاج لأحد!
...!!!

Saturday, April 16, 2011

الشوقُ إليك حياةٌ تَدُبُّ وروحٌ تُزهَقُ!
ولولا أمور تعرفينها ما حال بينى وبينك كائنٌ
وماشىٍ إليك و"ماشىٍ" منك..أحبُ..بل أعشقُ!
وما ظننتُ يوما أن غير الحق لى فاتنٌ!

Friday, April 15, 2011


لما تحط السكر فى التلاجة!‏
لما تحل ال puzzles فى وقت أكتر من العادة!

لما البلاط يبان فوق السجادة!‏
لما الناس كلها لأول مرة تتفق إن "فى حاجة"!‏

لما النسكافيه باللبن يبقى سادة!‏
والدكتور يدخل من باب العيادة! *

لما ال Opel تبقى زيها زى ال Lada!
و"هه؟" "أة" "أيوه" تبقى زيادة!..‏

...

لما الوحدة ماتبقاش انك مش مع العالم...العالم اللى مش معاك!‏

حد فاهم حاجة؟!‏

                                                                                                              

Monday, April 11, 2011

إذا سألوكِ عن السبب فكفاكِ نظرة وابتسام

فإذا عرفوا عرفتُ أنا..وهل هنا يفيد الكلام؟!

ما بال عقلى قد سها..ما بال منطقى قد هام؟

لا تسألينى فإننى الأن أدركت الاستفهام!
 
To Be Continued...‎

Friday, April 8, 2011

هنا يستجيب الكل للنداء وللقائد

يحين الوقت. للوقت ثمنه ولكل شىء وقته؛ ولكل وقت واجبه.‏

كل المدعون يعرفون ذلك؛ يأتى بعضهم قبل الموعد، والبعض يتأخر والكل يعرف ما يستوجبه ذلك.‏ 

هذا وقت وميقات الموضوعية. هنا يتلاشى العَرَض، هنا يتجلى الجوهر.‏ 

هنا المطالب متعددة، والداعى والمُجيب واحد.‏ 

هنا يستجيب الكل للنداء وللقائد.‏ 

الصفوف تتراص..تظهر فجوات فى الصفوف، يملأها المصطفون من الخلف، يتقدمون..وهم يعرفون التكليف وقدر الصفوف الأمامية ولكنهم يعرفون أيضا المسئولية والأولوية...اكتمال الصفوف، الوحدة، سد الثغرات، احباط الأعداء من الغيب ومن الشهادة...‏ 

لا تهم الصور، لا مجال للشك، لا هجوم ولا دفاع..الكل يلجأ..لكلٍ حاجته..الكل متفقون فى الضعف والعوذ..الكل يقر بافتقاد الحول والقوة..‏ 

"..اهدنا الصراط المستقيم.."

والعصر..‏"

إن الانسان لفى خسر..‏
..إلا 
الذين أمنوا..وعملوا الصالحات 
...وتواصوا بالحق..وتواصوا بالصبر"‏ 


هل هناك معنى فى الحقيقة لأى شىء أخر؟!‏

Monday, March 28, 2011

٢١-مارس-٢٠١١


يوم أن كسرتُ يدى وقيل أنها لن تعود كما كانت أبدا—الأن ذكرى لاحياء الأمل بعد اليأس!

يوم أن مات أبى هويت فى بئر مخيف عميق، لم أكن أشعر بالأرض من تحتى، لم أصدق..لم أكن أفهم..ولكن عيون أقاربى زادت عمرى وجرّت السنين فأفهمتنى—الأن ذكرى الموت والفَوْتْ!

يوم أن رأيتها لأول مرة، اكتسبت الأسماء معانى جديدة والمعانى ظلالا جديدة—الأن صندوق قديم مغلق فى الذاكرة، لا تتذكره ولا تريد أن تتخلى عنه!

أول يوم فى الأزهر، عرفت أن للمعرفة مظهر وجوهر ومذاق ورائحة وفتنة—الأن عِلم تخللنى!


21 مارس 2011—كيف سيبدو لى ما حدث فيه بعد عام من الأن؟!

Saturday, March 26, 2011

العقل بيقول--كلام إسرائيل عن عمرو موسى


بخصوص كلام صحيفة "المصريون" (http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=49955) عن أن المسئولين فى إسرائل يرتاحون لعمرو موسى كمرشح للرئاسة وكرجل "fair" جدا معاهم. J
فإذا سلمنا بصحة هذا الكلام (لم أستطع التأكد منه لأن المصادر المذكورة هى لإذاعات إسرائيلية :-)، فإسرائيل تعرف أنها إذا أرادت أن تذبح أحدا سياسيا (شعبيا) فى مصر فعليها مدحه!
إذن أى الاحتمالات أقوى:
      -  إسرائيل تخاف من عمرو موسى فتحاول القضاء عليه بأول وأسهل سلاح: مدحه!
      - إسرائيل تريد الرجل وترى فى بعضنا ذكاء فتعرف أن تلك الحيلة مكشوفة لنا فتروّج له، فنتأكد نحن أنها تلعب بنا، فننحاز له، فتبلغ هدفها برضانا!
      - إسرائيل لا تهتم كثيرا بنا وما إن كنا سنعرف ذلك أم لا، ولكنها فقط تسعى وراء مصلحتها وتعبر عنها!

أيًا ما كانت الاحتمالات، فى الفترة القادمة لن تخلو لائحة اتهامات أى مرشح من العمالة لإسرائيل أو لأمريكا، وقد تؤيد أمريكا وإسرائيل أنفسهم بعض الاتهامات! وبما أننا نعرفهم فيجب علينا الحذر مما يقولون والتفكير فيه.

كما يجب الحذر من أى وسيلة إعلامية غير مهنية أو موضوعية. تجربتى القصيرة مع هذه الصحيفة حتى الأن تظهر عدم الحرفية وعدم الموضوعية. 


ملحوظة: حتى الأن، أقف على مسافة متساوية من كل المرشحين!

Thursday, March 24, 2011

what else do I need to be happy?


A table, a chair, a bowl of fruit and a violin; what else does a man need to be happy?
Einstein


...


You, you, you and you, what else do I need to be happy?
(Oh, wait...perhaps...with just a laptop, a bar of chocolate, and a cup of cappucino) 
:-)


Monday, March 21, 2011

أيها المتحذلقون: ابحثوا عن شعب أخر!‏

فليستمر المتحذلقون فى محاولاتهم البائسة لإرجاع الأغلبية الكبيرة المؤيدة للتعديلات الدستورية إلى الدعوة السلفية والإخوانية ولِيُرجِعوا تأثر الناس بهم، حسب زعمهم، فقط إلى قلة التعليم والوعى. وليستمروا منتقدين دعاوى الاستقرار وإرجاع ذلك لقلة الحكمة والعقل!

الحقيقة التى أراها أن مع التسليم بتأثير الإسلاميين ودعاوى الإستقرار وكذلك التسليم بتأثير درجة التعليم والوعى السياسى، كان هناك نسبة كبيرة من الطبقة الوسطى المثقفة (الكتلة الصامتة غير المُحزّبة سياسيا) قد قالت "نعم" لأسباب موضوعية مختلفة بعد التدبر وسماع جميع الحجج.

الجائزة الكبرى لأى تيار سياسى الأن هى أغلبية تلك الكتلة الصامتة التى قالت نعم..المثقفون منهم وغير المثقفين.
من يستطيع الاستحواذ على هؤلاء سياسيا، سيكسب! والفرصة متاحة للجميع: إسلاميون، ليبراليون، وحتى اشتراكيون..بشرط أن يفهموهم ويخاطبوهم..لا أن يلوموا الإسلاميين ويتهموا "جمهورهم المستهدف" بقلة الوعى والحكمة، وهم أبائهم وأمهاتهم، إلا أن يكونوا من الطبقات العليا التى لا مجال لمخطابتها فى هذا السياق!

وبواقعية وموضوعية شديدة: إما أن يعرفوا كيف وأين يضعون الدين وطبيعة الناس فى معادلاتهم وأيديولوچياتهم، أو يبحثوا لأنفسهم عن شعب أخر جاهز من وجهة نظرهم، أو يستنسخوا عباقرة أمثلاهم!
...

وهل من نظرية إسلامية، وطنية، ديمقراطية، ...واستراتيجية؟!

Wednesday, March 16, 2011

الدين..الوطن..الديمقراطية--الحزب الديمقراطى المسيحى الألمانى

معلومات عن الحزب الديمقراطي المسيحي الألماني ومرجعياته


تأسس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي كحزب لكل الشعب بعد فظائع الحرب العالمية الثانية من قِبل كاثوليك وبروتستانت، نساء ورجال، أغنياء وفقراء، من قِبل أناس من كافة الإنتماءات. 


تقوم سياستنا على القيم المسيحية. الجذور الفكرية والسياسية لتلك القيم تكمن في المبادىء الأخلاقية الاجتماعية للكنائس المسيحية، و فى التقاليد الليبرالية للتنوير الأوروبي. وضع مؤسسو حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي أسس السياسات الديمقراطية المسيحية من خلال التأكيد على ايمانهم بحرية الإنسان وكرامته وهى قيم لا يمكن التخلى عنها. 


تأسس الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) في 1945 من قِبل أناس أرادوا تشكيل مستقبل ألمانيا بواسطة حزب شعبى مسيحى وغير طائفى... 


وهكذا خرج إلى حيز الوجود نوع جديد من الأحزاب في ألمانيا يوحّد الكاثوليك والبروتستانت، المحافظين والليبراليين، دعاة المُثل الاجتماعية المسيحية، والرجال والنساء من مختلف المناطق والطبقات الاجتماعية، والتقاليد الديمقراطية. 


بعد ما حققنا الوحدة من الناحية القانونية، لا يزال هدفنا الوصول إلى ألمانيا الموحدة أيضا من الناحية النفسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. نريد تحقيق ذلك الهدف بمرونة وشجاعة وتضامن وروح وطنية. علينا أن نتعلم احترام التجارب وأساليب الحياة المختلفة. نريد أن نكون، كما وصف الكاتب الالماني الكبير توماس مان، أوروبيون ألمان وألمان أوروبيون. 




رد فعل المستشارة ميركل وحزبها على الجدل حول تنامى أعداد المسلمين فى ألمانيا وحول اندماجهم فيها. (الشاهد هنا ليس الكلام عن المسلمين، ولكن عن مرجعية القيم المسيحية لدى الحزب)
Tom Heneghan, Reuters, November 16, 2010


حثت المستشارة انجيلا ميركل الألمان المتجادلين حول اندماج المسلمين على التمسك أكثر بالقيم المسيحية، حيث قالت الأثنين أن البلاد لم تعانى من "إسلام كثير جدا" بل من "مسيحية قليلة جدا".

فى المؤتمر السنوي للإتحاد الديمقراطي المسيحي قالت ميركل "ليس لدينا الكثير من الإسلام، لدينا القليل جدا من المسيحية. لدينا عدد قليل جدا من المناقشات حول الرؤية المسيحية للبشرية"

كما قالت ميركل أن ألمانيا تحتاج إلى المزيد من المناقشة العامة "حول القيم التي ترشدنا (و) حول تقاليدنا اليهودية المسيحية". كما قالت "علينا أن نؤكد ذلك مرة أخرى وبثقة، ثم سوف نكون أيضا قادرين على تحقيق التماسك في مجتمعنا".

وقد بدا حزبها الثلاثاء عازما على تمرير قرار يؤكد أن للثقافة الألمانية جذور يهودية مسيحية...

ويَرِدُ فى القرار أن الهوية الثقافية في ألمانيا تستند على "التقاليد المسيحية اليهودية"، وكذلك الفلسفة القديمة وفلسفة عصر التنوير والخبرة التاريخية للشعب.

وجاء فى القرار أيضا "نتوقع من أولئك الذين يأتون إلى هنا احترامها والاعتراف بها (تقصد القيم والتقاليد الألمانية)، مع الحفاظ على هويتهم الشخصية".

وقالت ميركل أن هذه الهوية لم تُحِد من الحرية الدينية وأن نفس المبدأ يجب أن ينطبق على المسيحيين في المناطق الأخرى، فى إشارة واضحة إلى الأقليات المسيحية في البلدان الإسلامية.