فليقولوا ما يقولون عن دولة المؤسسات لا دولة الفرد ولا الديكتاتور العادل...فليصنعوا الشخصيات صنعا--من كافة الألوان...
لن يلتفت "الخلق" فى مصر إلا إلى البطل...لمن يرون أنفسهم فى عينيه..بطلهم ليس إلَه ولكنه بطلهم..هم يريدون قبس من نبى!
وحتى تٌصيبهم سهام الوعى الطائشة إلى اللحظة من هنا وهناك (إن أصابتهم)..ستظل أعينهم تتطّلع لمن يثقون فيه..إلى ولدهم الذى يَهِبّ لنصرتهم سواء صنعه الله (عز وجل) على عينيه أو صنع نفسه أو صنعته الظروف! كل منهم على استعداد للتضحية من أجله..كل منهم يمكن أن يتخذه فى لحظة أبا أو أخا أو إبنا--على الحقيقة...فقط عندما يرون ذلك الشىء فى عينيه وفى صوته!
وحتى ذلك الحين ربما يقبلون ببعض المتصدرين...يلتفت الواحد منهم إلي أحد هؤلاء فلا يجد ذلك الشىء فيشيح بوجهه إلى ما كان عليه وفى عقله مشاهد موروثة عبر العصور..صور لمن خطوا على هذه الأرض بِوَحْى أو بغيره..من كان يستحق التضحية بعمل اليوم الذى يأتى برزق اليوم من أجله..من أجلِهم!
**************************************
سؤال ساذج: هل يتّبعون متدينى مصر (على أنواعهم) شيوخهم أم رسول الله؟
**************************************
إذا حيّدنا (من أجل الجدل فقط) قيادات الجيش ومتآمرى الداخل؛ وعلى خلفية المنافسة بين الإسلاميين والليبراليين، إذا كان الأمر بيننا فأظننا قادرون على الوصول لحل ما إذ تجمعنا جينات واحدة ميّالة للوفاق. أما إذا كانت المؤامرات قد حيكت وتُحاك لنا بليل، فيترتب على ذلك عدة نتائج:
لا شىء مما نراه الأن حقيقى!
القادم أسوأ لأنه ليس فى أيدينا بأى حال!
هناك مِن المؤتَمَنين فينا من يتأمرون علينا!
فإذا كان الأمر كذلك، فهل من مصلحتنا كشف المستور واحتمال نتائج لا يعلم مداها إلا الله، أم استغلال الوضع الحالى أفضل استغلال وترك المستقبل ليكشف المستور فى أفلام تسجيلية تذهلنا!
**************************************
لا..لم أتأخر..لم يستحق العناء سِواكِ!
