Friday, April 8, 2011

هنا يستجيب الكل للنداء وللقائد

يحين الوقت. للوقت ثمنه ولكل شىء وقته؛ ولكل وقت واجبه.‏

كل المدعون يعرفون ذلك؛ يأتى بعضهم قبل الموعد، والبعض يتأخر والكل يعرف ما يستوجبه ذلك.‏ 

هذا وقت وميقات الموضوعية. هنا يتلاشى العَرَض، هنا يتجلى الجوهر.‏ 

هنا المطالب متعددة، والداعى والمُجيب واحد.‏ 

هنا يستجيب الكل للنداء وللقائد.‏ 

الصفوف تتراص..تظهر فجوات فى الصفوف، يملأها المصطفون من الخلف، يتقدمون..وهم يعرفون التكليف وقدر الصفوف الأمامية ولكنهم يعرفون أيضا المسئولية والأولوية...اكتمال الصفوف، الوحدة، سد الثغرات، احباط الأعداء من الغيب ومن الشهادة...‏ 

لا تهم الصور، لا مجال للشك، لا هجوم ولا دفاع..الكل يلجأ..لكلٍ حاجته..الكل متفقون فى الضعف والعوذ..الكل يقر بافتقاد الحول والقوة..‏ 

"..اهدنا الصراط المستقيم.."

والعصر..‏"

إن الانسان لفى خسر..‏
..إلا 
الذين أمنوا..وعملوا الصالحات 
...وتواصوا بالحق..وتواصوا بالصبر"‏ 


هل هناك معنى فى الحقيقة لأى شىء أخر؟!‏

No comments:

Post a Comment