يحين الوقت. للوقت ثمنه ولكل شىء وقته؛ ولكل وقت واجبه.
كل المدعون يعرفون ذلك؛ يأتى بعضهم قبل الموعد، والبعض يتأخر والكل يعرف ما يستوجبه ذلك.
هذا وقت وميقات الموضوعية. هنا يتلاشى العَرَض، هنا يتجلى الجوهر.
هنا المطالب متعددة، والداعى والمُجيب واحد.
هنا يستجيب الكل للنداء وللقائد.
الصفوف تتراص..تظهر فجوات فى الصفوف، يملأها المصطفون من الخلف، يتقدمون..وهم يعرفون التكليف وقدر الصفوف الأمامية ولكنهم يعرفون أيضا المسئولية والأولوية...اكتمال الصفوف، الوحدة، سد الثغرات، احباط الأعداء من الغيب ومن الشهادة...
لا تهم الصور، لا مجال للشك، لا هجوم ولا دفاع..الكل يلجأ..لكلٍ حاجته..الكل متفقون فى الضعف والعوذ..الكل يقر بافتقاد الحول والقوة..
"..اهدنا الصراط المستقيم.."
والعصر.."
إن الانسان لفى خسر..
..إلا
الذين أمنوا..وعملوا الصالحات
...وتواصوا بالحق..وتواصوا بالصبر"
هل هناك معنى فى الحقيقة لأى شىء أخر؟!

No comments:
Post a Comment