Sunday, June 12, 2011

ما يصنع العظماء

اتخاذ القرارات الصعبة فى الأوقات الصعبة..

نعم..هذا هو!

هذا هو الذى يصنع العظماء! من قد يخطأون أو يظلمون لأنهم يحددون هدفا ويسعون وراءه..ليس هناك من يمكن أن يتصدر غيرهم..لا يجدون حولهم من يحلم ويسعى وراء تحقيق حلمه..الكل يتكلم ويُنَظِّر..هو الوحيد الذى يستدعى الماضى ويعتصر الحاضر ويسترق السمع إلى غيب المستقبل..تتقطّع أوصاله فى رحلته الخيالية اليومية بين الحاضر والمستقبل، أحيانا يراه وكأنه حق اليقين..وعندما يعود يجد فى عقله وعلى أكُفّ يديه الطريق مرسوما ولا يملك إلا أن يسير فيه ويهدى الأفواه إليه! 

يكون مخطئا أم يكون مصيبا؟! إنه لا يوحى إليه! ولكنه ذلك المسافر صاحب القرارات الصعبة!


ليس عندما تنظر فى كتب القرارات السابقة وتأخذ القرار!
ليس عندما تكون هناك رجعة فى القرار!
ليس عندما يكون كثير ممن حولك مستعدون لتحمل المسئولية معك!
ليس عندما تكون واثقا فى صحة القرار حال اضطرارك لاتخاذه!
ليس عندما تؤدى كل المقدمات إلى ذلك القرار!

أنت وحدك المسئول! أنت المسافر! أنت الذى قررت أن تصمت لتفكر لتعمل فتأخذ القرار! 
أنت الذى قد تخسر كل شىء أو تفوز بكل شىء!

ولكن..
أنت الذى ستُحترَم إلى الأبد..سيُرفع ذِكْرك! سيتكلمون (هؤلاء المتكلمون) عن فوزك أو عن خسارتك. أما العالِمون فسيتكلمون عن كونك رحّالا..عن القرار الصعب..مهما كانت نتائجه! قد يكون ما فعلته محفّزا لأخرين، رحّالة يأتون بعدك فيصححون الطريق..وسيتذكرون أنك صاحب أول خطوة..فى الطريق الصحيح، أو بعيدا عن الطريق الخطأ!

وهل يُذْكَر من لم يكسب ولم يخسر؟! 

هل تعرف أحد هؤلاء؟!

No comments:

Post a Comment