يوم أن كسرتُ يدى وقيل أنها لن تعود كما كانت أبدا—الأن ذكرى لاحياء الأمل بعد اليأس!
يوم أن مات أبى هويت فى بئر مخيف عميق، لم أكن أشعر بالأرض من تحتى، لم أصدق..لم أكن أفهم..ولكن عيون أقاربى زادت عمرى وجرّت السنين فأفهمتنى—الأن ذكرى الموت والفَوْتْ!
يوم أن رأيتها لأول مرة، اكتسبت الأسماء معانى جديدة والمعانى ظلالا جديدة—الأن صندوق قديم مغلق فى الذاكرة، لا تتذكره ولا تريد أن تتخلى عنه!
أول يوم فى الأزهر، عرفت أن للمعرفة مظهر وجوهر ومذاق ورائحة وفتنة—الأن عِلم تخللنى!
21 مارس 2011—كيف سيبدو لى ما حدث فيه بعد عام من الأن؟!

بمناسبة يوم 21 مارس تذكرت شىء لا يمت بصله بما يحدث فى بلدنا الحبيبة الان
ReplyDeleteعندما انعم الله علي بنعمة الامومة اصبحت ابنة وام
وعرفت شعور هذة وتلك وهنا حدث لى نوع من انواع الصدمة
لان شعور الابنه يختلف عن شعور الام
فالابنة لا تحب كما تحب الام
واظن ان هذا هو السبب وراء قدرة الكتير منا-الاناث-على النجاة بصعوبة شديدة جدا اذا فقدت الام
ولكن قد لا تنجو الام من فقدان فلذة كبدها
ولا اقصد هنا بالنجاه من عدمها عدم الرضا بقضاء الله او اى شىء من ذلك
ولكنى اقصد عمق الجرح وانه قد لا يندمل ولا يقدم بمرور الزمان ولا يتعودالقلب على الالم
وهذا ما اشعرنى بالذنب وعدم قدرتى ابدا لرد ما فعلته من اجلى
لانى عرفت شعورها وعرفت شعورى اليها
فاظن ان قلب المرأة الطبيعية السوية النفس لا يحب احدا مثل قرة عينيها حتى لو كانت بمنتهى الاسف امها.
انى اعرفى انى مقصرة حقا.
لا تلومى نفسك على المشاعر الانسانية، كلنا مقصرون ولكننا يجب أن نهتم بما نستطيع فعله، فلنقدر المشاعر الطبيعية التى أرادها الله لنا، ولنحاول جهدنا فيما نستطيع تغييره والله أرحم بمن خلقهم لأنه الأعلم بهم.
ReplyDeleteوإذا كنت قد تذكرتى شيئا عن الأم فى يومها، وليس ما تمر به مصر الأن، فأعلمى أن ذلك اليوم وما حدث لى فيه لا علاقة له بالأم ولا بمصر
:-)