صفحة1: كلمات


هنا القاهرة--سيد حجاب
هنا القاهرة الساحرة الآسِرة الهادرة الساهرة الساترة السافرة
هنا القاهرة الزاهرة العاطرة الشاعرة النيّرة الخيّرة الطاهرة
هنا القاهرة الصابرة الساخرة القادرة المنذرة الثائرة الظافرة

صدى الهمس في الزحمة و الشوشرة
أسى الوحدة في اللمة و النتورة
هنا الحب و الكدب و المنظرة
نشا الغش في الوش و الإفترا

هنا القرش و الرش و القش و السمسرة
هنا الحب و الحق و الرحمة و المغفرة

و أنا ف قلب دوامتك الدايرة بينا
بصرّخ بحبّك يا أجمل مدينة
يا ضحكة حزينة .. يا طايشة و رزينة
بحبّك و اعفّر جبيني في ترابك
و اعيش في رحابِك و أقف جنب بابك
جنايني أروي بالدم وردة شبابك
يا زينة جنينة حياتنا اللعينة
بحبّك بحبّك بحبّك بحبّك بحبّك يا بنت اللذين
بحبّك



دعاء "إلهي أنت تعلم كيف حالى" لمشارى راشد
إلهي أنت تعلم كيف حالي فهل يا سيّدي فرج قريبُ
فيا ديّان يوم الدّين فرّج هموما في الفؤاد لها دبيبُ
وصِل حبلي بحبل رضاك وانظر إليّ وتُب علي عسى أتوبُ
وراعِ حمايتي وتولّ نصري وشُدّ عُراي إن عَرتِ الخطوبُ
وألهمني لذكرك طول عمري فإنّ بذكرك الدّنيا تطيبُ
وقل عبد الرّحيم ومن يليه لهم في ريف رأفتنا نصيبُ
فظنّي فيك يا سندي جميل ومرعى ذود آمالي خصيبُ
وصلّ على النبي وآله ما ترنّم في الآراك العندليبُ
من شعر قيس
أمرُّ على الديار ديار ليلى .. أقبِّل ذا الجدار وذا الجدارا
وما حب الديار شغفن قلبي .. ولكن حب من سكن الديار
 
دعا باسم ليلى غيرها فكأنما أطار بليلى طائرا كان في صدري 
 
بردة البوصيرى
مولاي صلي وسلم دائماً أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم
...
فما لعينيك إن قلت اكْفُفاهمتا وما لقلبك إن قلت استفق يهم
أيحسب الصب أن الحب منكتم ما بين منسجم منه ومضطرم
لولا الهوى لم ترق دمعاً على طللٍ ولا أرقت لذكر البانِ والعلمِ
فكيف تنكر حباً بعد ما شهدت به عليك عدول الدمع والسقمِ
...
والنفس كالطفل إن تهملهُ شبَّ على حب الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطم
...
وخالف النفس والشيطان واعصهما وإن هما محضاك النصح فاتَّهِم
ولا تطع منهما خصماً ولا حكماً فأنت تعرف كيد الخصم والحكم
...
أمْرتُك الخير لكن ما ائتمرت به وما استقمت فما قولى لك استقمِ
...
محمد سيد الكونين والثقلين والفريقين من عرب ومن عجمِ
نبينا الآمرُ الناهي فلا أحدٌ أبر في قولِ لا منه ولا نعم
هو الحبيب الذي ترجى شفاعته لكل هولٍ من الأهوال مقتحم
دعا إلى الله فالمستمسكون به مستمسكون بحبلٍ غير منفصم
فاق النبيين في خلقٍ وفي خُلُقٍ ولم يدانوه في علمٍ ولا كرم
وكلهم من رسول الله ملتمسٌ غرفاً من البحر أو رشفاً من الديمِ
وواقفون لديه عند حدهم من نقطة العلم أو من شكلة الحكم
...
وانسب إلى ذاته ما شئت من شرف وانسب إلى قدره ماشئت من عظم
فإن فضل رسول الله ليس له حدٌّ فيعرب عنه ناطقٌ بفم
...
وكيف يدرك في الدنيا حقيقته قومٌ نيامٌ تسلوا عنه بالحلمِ
فمبلغ العلم فيه أنه بشرٌ وأنه خير خلق الله كلهمِ
...
كالزهر في ترفٍ والبدر في شرفٍ والبحر في كرمٍ والدهر في همم
...
يا رب بالمصطفى بلغ مقاصدنا واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم
يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حلول الحادث العمم
...
لعل رحمة ربي حين يقسمها تأتي على حسب العصيان في القسم
...
والطف بعبدك في الدارين إن له صبراً متى تدعه الأهوال ينهزم
...
ثم الرضا عن أبي بكرٍ وعن عمرٍ وعن عليٍ وعن عثمان ذي الكرم
...
مولاي صلي وسلم دائماً أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم
يا رب بالمصطفى بلغ مقاصدنا واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم
واغفر إلهي لكل المسلمين بما يتلوه في المسجد الأقصى وفي الحرم
بجاه من بيته في طيبةٍ حرمٌ واسمُهُ قسمٌ من أعظم القسم