كانوا يراقبون الضابط الاسرائيلى منذ الثورة..يعرفون ما يفعله من تحريض خلال الثورة، ثم فى أحداث صول وإمبابة والأزبكية..وصوّروه، ثم قبضوا عليه.
(لماذا لم يُعلَن ذلك قبل الأن؟)
وقيل (منسوب إلى اللواء سيف اليزل) أن هذه هى المرة الأولى التى تتمكن فيها المخابرات المصرية من إلقاء القبض على جاسوس إسرائيلى منذ 50 عاما، وأن المخابرات ضبطت قضايا تجسس أخرى لـعملاء للموساد، وواحدة إيرانية بعد الثورة.
إسرائيل وإيران!
هل انهارت كل مؤسسات الدولة وتطورت المخابرات إلى هذا الحد حتى تنجز انجازات جديدة الأن؟!
هل نجحت إحدى إدارات الدولة الأمنية فى هذا العمل الاحترافى المبهر (الذى لم يحدث من 50 عاما) ثم لم يُمكنها حتى المساعدة فى حماية الناس يوم موقعة الجمل، أو اثبات التهم على القائمين فعليًا بذلك، أو السيطرة على أحداث التوتر الطائفى المتتالية، أو القضاء على البلطجية، أو حتى تعريفنا بـ "فلول النظام" أو تلك القوى الداخلية أو الخارجية الخفية التى تهدم كل ما يُبنى؟!!!
ولكن ليس هذا عمل المخابرات..
نعم..ربما تكون تلك إجابة مريحة!
ولكن..
أفى دولتين نحن؟
أم أن هناك ما لا نعرفه؟
لا يمكن أن يجتمع كل ذلك فى عقل واحد..على الأقل ليس فى عقلى!

No comments:
Post a Comment