Monday, December 14, 2009

إلى الظل

كان ذلك هو اللقاء الأول بينهما. جلس على المقعد المقابل لها وما زالت كل الأشعار التى يحبها تتردد فى عقله. كان قد قرر أن يعيش تلك اللحظات بعيدا عن أفكاره السرطانية، قرر أن يغلق صندوق الذكريات الأليمة. سيتغاضى عن حماقات الناس. لن يلتفت لهذا العيب فى وجنتيها. سينسى أنه لا يملك أى يقين انه يمكنه ان يقابلها مرة أخرى. هل يمكن أن تنتهى هذه الليلة الاستثنائية؟! ه

"لا استطيع أن أرى غيرك"
 بادرها بالكلام فلم تستطع الرد عليه
"!لن تنتهى هذه الليلة...سيموت بعضٌ منى لو انتهت"

مر الوقت، وانحسر الليل عن الطاولة، عن الأزهار والعيون. وتسللت إليه كل مخاوفه وهاجمته الذكريات. الأن يرى كل القبح من حوله. وبدا ذلك العيب فى وجهها. لم يعد يطيق حماقة ذلك النادل! ه

"!دعينا ننتقل إلى طاولة أخرى--إلى الظل"..."ولكن لا يمكن ذلك--ستتبعنا الشمس"

"أراك لاحقاً..سيأتى ما تبقَّى مِنِّى"

No comments:

Post a Comment