أجد المتناولين للتعديلات الدستورية الأن (نقدا بالسلب أو الإيجاب) على 4 أنواع:
1- الخلاف لأنك لم تكن صاحب الفكرة الأصلية أو المسئول عن تنفيذها
2- الخلاف من أجل الخلاف والنقد
3- الإتفاق من أجل المصلحة
4- مستقلى الفكر من غير أصحاب المصلحة (وهم قليل والثقة فيهم بدون معرفة شخصية لا تصل إلى 100%)
- كان هناك لجنة أولى لتعديل مواد الدستور، قبلت اللجنة المهمة وبدأت فى التنفيذ، ثم توقف عملها وجاءت لجنة البِشرى لتنفيذ نفس المهمة..ويتولى الأن بعض أعضاء اللجنة الأولى نقد عمل اللجنة الثانية تقريبا من كافة الإتجاهات. يبدو لى أن هذا ينقد فقط لأنه ليس القائم بالتعديلات!
- وأرى أخرون ينتقدون التعديلات بمبررات لا يبدو لى إلا أنها فقط من أجل النقد. أكاد اُجزِم أنهم ليقولون العكس لو تم إقرار العكس! أحدهم ينتقد تعديل الدستور لأنه قد سقط أصلا ولا يجوز تعديله دستوريا، إذن فهو يحتج بالقواعد فى مقابل المصلحة العملية...فى حين كانت الأصوات فى الثورة تنتقد كلام النظام عن ضرورة التمسك بالدستور وبالقواعد محتجين بمنطق عدم ضرورة التمسك بأى قواعد فى الحالة الثورية وإنما الشرعية الأن للشعب وما يراه فى مصلحته..(أرأيت حتى أنا قد جُررت للجدل الذى لا أرى نهاية غيره لهذا الأسلوب فى التناول!)
- أصحاب المصلحة يؤيدون...الإخوان والمتعاطفون معهم، بتأييدهم للتعديلات، يؤكدون السبب الأساسى الذى يراه الرافضون للتعديلات المطالبون بدستور جديد والإنتظار لسنة أو أكثر قبل الانتخابات ;-)
- وأرى أخرون ينتقدون التعديلات بمبررات لا يبدو لى إلا أنها فقط من أجل النقد. أكاد اُجزِم أنهم ليقولون العكس لو تم إقرار العكس! أحدهم ينتقد تعديل الدستور لأنه قد سقط أصلا ولا يجوز تعديله دستوريا، إذن فهو يحتج بالقواعد فى مقابل المصلحة العملية...فى حين كانت الأصوات فى الثورة تنتقد كلام النظام عن ضرورة التمسك بالدستور وبالقواعد محتجين بمنطق عدم ضرورة التمسك بأى قواعد فى الحالة الثورية وإنما الشرعية الأن للشعب وما يراه فى مصلحته..(أرأيت حتى أنا قد جُررت للجدل الذى لا أرى نهاية غيره لهذا الأسلوب فى التناول!)
- أصحاب المصلحة يؤيدون...الإخوان والمتعاطفون معهم، بتأييدهم للتعديلات، يؤكدون السبب الأساسى الذى يراه الرافضون للتعديلات المطالبون بدستور جديد والإنتظار لسنة أو أكثر قبل الانتخابات ;-)
وأنا كمتلقى لمن يشرح لى لماذا أؤيد ومن يشرح لى لماذا أرفض:
لا يمكننى أن أسمع لمن أعرف أنه يجادل لأنهم لم يُشركوه أو لأنه يريد الجدل من أجل الكلام فى التليفزيونات أو يريد الكمال الذى لن يقدر عليه هو.
ثم إن لم أكن صاحب مصلحة مباشرة (كالإخوان ولا اعتراض لى أنهم يسعون لما يجدوه فى مصلحة أهدافهم)..
فأنا أنصح من فى مثل حالتى، ونفسى بالتالى:
1- لا تستمع للأنواع السابقة من المحللين والمروجين
2- إذا كان لديك من تثق به من مستقلى الفكر غير ذوى الأغراض/الأحقاد فاستشره
3- وإلا فاعتمد على رأيك بعد سماع الأراء المختلفة وأنت واعى بالأغراض المختلفة للجميع
كما أننى أرى أنه يجب اتباع ذلك المنهج فى كل الاختيارات حتى إشعار أخر!
كما أننى أرى أنه يجب اتباع ذلك المنهج فى كل الاختيارات حتى إشعار أخر!

No comments:
Post a Comment