عاش أناس على هذه الأرض كان بإمكانهم أن يعرفوا على اليقين ما يرضى الله ويتبينوا الهدى المطلق بمجرد السؤال. قد كانوا مُبتلين ولكن إذا أراد أحدهم اليقين الذى لا مراء فيه ذهب لأكرم من مشى على الأرض ووضع بين يديه سؤاله وحاجته وضعفه وحيرته..كم أود ذلك الأن؟ أيساوى أى شىء فى هذه الدنيا هذه النعمة؟! أى خير فاتنى غير أنى أعلم أننى لا أستحقه. ربما لا يوجد عزاء لذلك على هذه الأرض..ومع أننى أستحق حرمانها على ظهرها وفى باطنها وحين البعث منها إلا أن ثقتى بما بلغنى من رسول الله عن الله تُثبِّت طمعى وطلبى لما لا أعمل له.

قد يكون غياب هذا النور المرشد سببًا لتخفيف الحساب في الحياة الآخرة ويكون سبب مضاعقة حساب من تمتعوا به في وقته ... قضاء الله به رحمة دائمًا
ReplyDeleteلعله يكون كذلك ولعل الله يعوضنا ذلك بلطف وحفظ من عنده
ReplyDelete