"نحن لا نستطيع أن نتوقع الثورات، لم يكن أحد ليتوقع ما حدث فى تونس؛ نحن فقط نستطيع تفسير ما حدث وفق مناهج علم الإجتماع السياسى بعد ما يحدث!"
"ما حدث فى تونس غير قابل للتكرار فى الدول العربية الأخرى إذ أن لتونس خصوصيتها، وللّحظة التاريخية التى قامت فيها الثورة تَفرُّدها. نحن لا نستطيع أن نجزم بذلك، فقط نقرأ الواقع حسب علمنا!"
هذا ما فهمته مما قاله اساتذة علم الإجتماع السياسى تعليقا على ما حدث فى تونس.
ورغم أن الحكم النهائى على التجربة يجب أن يؤجل حتى نتبين العواقب والأبعاد، إلا أن الأكيد هو أن الشعب قام بثورة للتغيير وأن أوجه الشبه بين ظروف تونس وظروف أغلب الدول العربية أكثر بكثير من أوجه الإختلاف.
ورغم أننى مقتنع بمسئولية الناس عن التغيير بغض النظر عن اختلاف الأساليب وأن سنة الله ألا يغيّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، ولكننى الأن بعد متابعة تلك الأحداث السريعة المتصاعدة الغير متوقّعة من أى أحد (إلى الأن وعلى حد علمى)، اصبحتُ أفهم وأَعى وأوقن وقلبى مطمئن وأرى بعين اليقين أن الله غالبٌ على أمره وأنه لا يعلم جنوده إلا هو، وأن السنن قائمة ولكن قدرة الله ومشيئته تكمل الخطوات وتوصل الكلمات وتحقق الأحلام وتقرّب ما يبدو بعيدا...
أمور يُبديها ولا يبتديها!
علينا الفكر والعمل تحت مظلة الشرع والعقل، وعليه القضاء والقدر.

مش عارف...
ReplyDeleteبس منهيألي الإجابة الوحيده اللى بتقوله هي المقولة دي:
إذا الشعب يومًا اراد الحياة..لا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي ....ولا بد للقيد أن ينكسر
فعلا علينا الأخد بالأسباب والدعاء....
عل وعسى يُرفع عنا البلاء
ماشى يا أبو القاسم
ReplyDelete;-)
أنا أؤمن بأن
ReplyDeleteالحرية والكرامة حاجات مش بتيجي بالتمني...ولا بأننا نأمل فقط في فرج من عند الله..بجد بتيجي بالإرادة والضمير والصبر....وأشياء أخرى كتير المهم مين يعى...مين ممكن يصلح..
هو ده السؤال؟!
لو حصلنا زي اللى حصل لتونس....ياتري هتبقى ثورة إصلاح حقيقية ولا هتكون زي ثورة زي 23 يوليو..
ياتري فيه حد من الشعب وهمه على صالح البلد ...ممكن تتوفر فيه مقومات الحاكم الصالح...
أعذرني انا مش متفائل...
ياريت لو سمحت تغير لقبي من أبو القاسم الشابي إلى .ابن الرومي....ولو إن يعني أبو القاسم تونسي ولايق على الأحداث.:-)
:-)
ReplyDeleteلست معترضا كما أوضحت سابقا على دور الناس..ودورهم كان واضحا جدا، ولكننى أردت التأكيد على نقطة شخصية جدا--وإن كنت أعتقد أن هناك من يشاركنى فيها: أحيانا نستصعب التغيير (أنى يحيي هذه الله بعد موتها)، تلك الأحداث تعلّمنا أن علينا السعى وعلى الله التدبير.
والموضوع ليس بالتشاؤم والتفاؤل، أنا أحافظ على دعاء ودعوة ودعوى فى الفترة الأخيرة: اللهم اجعلنا داعين للحق أو مستجيبين لدعواته..علينا الإستعداد بالفكر والتواصى بالحق وكلٌ على قدر طاقته وكلٌ مُيسّر لما خُلقَ له. وليس شرطا أن يتحقق التغيير على نموذج تونس
ابن الرومى ماشى إذا كنت عايز كدة :-)
من المستحيل أن يتحول الشعب المصري من شعب رائد يحرك العالم العربي....إلى يشعب يثور بنتفاضة أمة أخرى.....لابد لنا من وقفة أخرى وتغيير آخر ليس بالضرورة أن تكون كالتونسية، إنما الأهم أنها لابد أن تكون إصلاحية في المقام الأول. وينبغي أن يحركها شعب واعي ويسعى ويناضل من أجل نيل كرامته
ReplyDelete"تونس اختارت التغيير و مصر اختارت شيبسى بالجمبرى ..لكن والحق يقال المصريين وقفوا وقفة رجالة و قالوا ان الفول السودانى مش حايتبهدل تانى"..!!!
نعم، ما حدث فى تونس شىء بضيىء الطريق ويبعث الأمل-- مع تحفظى المستمر بضرورة عدم التسرع فى الحكم. هو حدث ينبغى التوقف عنده ثم التفكير فى ما يناسبنا ونحن قادرون على ذلك إن شاء الله. وأنا مع من يراهنون على الشعب المصرى إن لم يكن الأن فقريبا إن شاء الله. وأقول لم يكن حتى أى تونسى يتوقع مع حدث، كانت لحظة تاريخية استغلها الناس وأرادها الله.
ReplyDeleteفى الحقيقة أنا لست مع الفقرة الأخيرة.
لو كنتُ ناصحا نفسى والناس بشىء على طريق التغيير، فإنى ناصح بالبدأ بالإصلاح الشخصى، ألا يظلم بعضنا بعضا، أن نتعلم جيدا ونفكر تفكير عقلانى، أن نكون موضوعيين، أن نلتزم بجوهر الدين والأخلاق
في الفقرة الأخيرة كنت فقد أنقل الردود التي يرددها البعض في هذا الشأن والموجودة على الكثيرة من مواقع الشبكات الاجتماعية...والتي تعكس الكثير عن التفكير السائد والذي قد يمكن يؤيد ما أقول من الاحساس بعدم القدرة حتى على التقليد.
ReplyDeleteأما من وجهة نظري الشخصية فأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
لا خلاف على ذلك يا أستاذة, ولكن ما السبيل إلى ذلك؟
ReplyDelete