Tuesday, January 11, 2011

شخصيات مُلهِمة

شخصيات مُلهِمة شاهدتها اليوم

د. مجدى يعقوب—عندما سمعت خبر حصوله على قلادة النيل لم أستطع إلا التفكير فى عدة أمور:‏

‏1) لماذا الأن فقط؟ فالرجل يستحق كل تكريم منذ زمن. ربما يرِد هذا التساؤل فى عقل كثيرين وأنا أرى أنه تساؤل مشروع جدًا.‏
إنهم لا يأتون؛ وإن أتوا، أتوا متأخرين، وعندما يأتوا متأخرين تشك فى نواياهم، وهذا الظن ليس إثمًا.‏
‏2) لا أعلم لماذا تذكرت د. مصطفى الفقى و عبد الله كمال...يجوز لأن د. مجدى يعقوب يُحيى وهؤلاء يقتلون!‏

‏3) لو أظهر الدكتور أى معارضة غدًا، سيُشكك فى شهاداته العلمية وربما يثبتوا أنه خريج كلية البوسطة فى طنطا، ثم أكمل دراسته فى معهد القلب!‏

د. عمرو خالد—لست ممن يجدون فائدة استثنائية فى السماع للرجل، ولست معجبا بأسلوبه كإعجاب أناس كثيرين به، ولكن أجده مثال للإيجابية؛ إن لم تتعلم من موعظته وبرامجه ومشروعاته، فتجربته كلها مُلهِمة!‏

فضيلة الشيخ د. على جمعة—شيخى الذى إذا حضر حتى لو على شاشات التليفزيون، لا أملك إلا أن أسمع كل حرف، وأكتب كل كلمة، وأُتابع كل لفتة. ما زلت أسير لمعرفة لا يمكن وصفها وتجربة لا يمكن نسيانها أو تجاوزها عندما كنت أحضر دروسه فى الحديث والفقه فى الأزهر فى السابعة صباحًا. ذلك الوجه الذى يجذب حواسك، تلك الكلمات التى تثير عقلك، رائحة البخور المختلطة بنسيم طاهر زاد العلم والإخلاص فى تطهيره.‏

ولا أنسى دروس التصوف فى المساء، الحياة بعد ذلك الدرس حياة أخرى غير التى تكون قبله؛ وفى الدرس التجربة جالبة للمعرفة والعلم والبهجة والأمل.‏

أتعجب كل العجب أن لا يصل صوت الشيخ (حتى مع ما قد يكون من اختلاف معه، يمنعنى حيائى من علمه وفضله واجتهاده من التصريح به..ويمنعنى عقلى من تجاهله!) إلى كل الناس من دون أراء مسبقة.‏

كيف لا يصل صوت من أهم أصوات التجديد الذى لا أرى إننا فى حاجة إلى شىء أكثر منه فى هذا العصر؟!!!‏










No comments:

Post a Comment