Monday, January 17, 2011

خواطر المرض


دون التفسير العلمى والألم والأعراض والدواء...‏

يوجد الخوف..والرجاء، يخفُتُ الكِبر، تتوارى الشهوات، يركُدُ العقل، تنسحبُ الهواجس، تتراجع الحاجات السامية، النوم لم يعد عادة بل أمل، الأسباب تتهاوى،‏ الضعفُ يَقوَى، الجوهرُ يطغى، العَرَضُ يَبلَى...‏

الأرضُ تقترب!‏

4 comments:

  1. تظهر الكثير من الأحاسيس وتتراجع أخرى لم نشعر بمثلها قط إلا في حالات المرض....البعض يتعظ ويعرف مقداره الحقيقي ويشعر بالنعم التي ينعم بها في الدنيا التي لم نكن لنشعر بها إلا إذا حرمنا من بعضها...والبعض الآخر يستخدم بعض المسكنات لينسى الأمر برمته

    ReplyDelete
  2. نعم، وكم وددت لو أستطيع حفظ بعض تلك الحالات فأستدعيها وقت الحاجة إليها!‏

    ReplyDelete
  3. حقًا الابتلاء سواء بالمرض أو غيره يجعل الإنسان يشعر بأنه لا يوجد في هذا الكون ما يوازي غضب الله...أو ما يوازي وقوع كبر أو ما شابه في القلب....سبحان الله يمكن علشان كده ربنا أعطانا الابتلاءات...علشان نفتكره دايمًا...احتمال!!

    وفعلا إنت عندك حق ياريت يخترعوا حبوب أو كبسولات تعيد للإنسان كل هذه المشاعر كل ما يشعر ببعده عن الله.

    ويارب الابتلاء اللى بتحكي عنه لا يتجاوز حد الابتلاءات الزكامية أو الالفلونزاوية

    البرد علينا حق :-)

    ألف سلامة

    ReplyDelete
  4. نعم، المرضُ كاشفٌ للضعف ومُعيدٌ للطريق.‏
    مش مهم المرض، المهم الفكرة
    ;-)

    ReplyDelete