Monday, March 28, 2011

٢١-مارس-٢٠١١


يوم أن كسرتُ يدى وقيل أنها لن تعود كما كانت أبدا—الأن ذكرى لاحياء الأمل بعد اليأس!

يوم أن مات أبى هويت فى بئر مخيف عميق، لم أكن أشعر بالأرض من تحتى، لم أصدق..لم أكن أفهم..ولكن عيون أقاربى زادت عمرى وجرّت السنين فأفهمتنى—الأن ذكرى الموت والفَوْتْ!

يوم أن رأيتها لأول مرة، اكتسبت الأسماء معانى جديدة والمعانى ظلالا جديدة—الأن صندوق قديم مغلق فى الذاكرة، لا تتذكره ولا تريد أن تتخلى عنه!

أول يوم فى الأزهر، عرفت أن للمعرفة مظهر وجوهر ومذاق ورائحة وفتنة—الأن عِلم تخللنى!


21 مارس 2011—كيف سيبدو لى ما حدث فيه بعد عام من الأن؟!

Saturday, March 26, 2011

العقل بيقول--كلام إسرائيل عن عمرو موسى


بخصوص كلام صحيفة "المصريون" (http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=49955) عن أن المسئولين فى إسرائل يرتاحون لعمرو موسى كمرشح للرئاسة وكرجل "fair" جدا معاهم. J
فإذا سلمنا بصحة هذا الكلام (لم أستطع التأكد منه لأن المصادر المذكورة هى لإذاعات إسرائيلية :-)، فإسرائيل تعرف أنها إذا أرادت أن تذبح أحدا سياسيا (شعبيا) فى مصر فعليها مدحه!
إذن أى الاحتمالات أقوى:
      -  إسرائيل تخاف من عمرو موسى فتحاول القضاء عليه بأول وأسهل سلاح: مدحه!
      - إسرائيل تريد الرجل وترى فى بعضنا ذكاء فتعرف أن تلك الحيلة مكشوفة لنا فتروّج له، فنتأكد نحن أنها تلعب بنا، فننحاز له، فتبلغ هدفها برضانا!
      - إسرائيل لا تهتم كثيرا بنا وما إن كنا سنعرف ذلك أم لا، ولكنها فقط تسعى وراء مصلحتها وتعبر عنها!

أيًا ما كانت الاحتمالات، فى الفترة القادمة لن تخلو لائحة اتهامات أى مرشح من العمالة لإسرائيل أو لأمريكا، وقد تؤيد أمريكا وإسرائيل أنفسهم بعض الاتهامات! وبما أننا نعرفهم فيجب علينا الحذر مما يقولون والتفكير فيه.

كما يجب الحذر من أى وسيلة إعلامية غير مهنية أو موضوعية. تجربتى القصيرة مع هذه الصحيفة حتى الأن تظهر عدم الحرفية وعدم الموضوعية. 


ملحوظة: حتى الأن، أقف على مسافة متساوية من كل المرشحين!

Thursday, March 24, 2011

what else do I need to be happy?


A table, a chair, a bowl of fruit and a violin; what else does a man need to be happy?
Einstein


...


You, you, you and you, what else do I need to be happy?
(Oh, wait...perhaps...with just a laptop, a bar of chocolate, and a cup of cappucino) 
:-)


Monday, March 21, 2011

أيها المتحذلقون: ابحثوا عن شعب أخر!‏

فليستمر المتحذلقون فى محاولاتهم البائسة لإرجاع الأغلبية الكبيرة المؤيدة للتعديلات الدستورية إلى الدعوة السلفية والإخوانية ولِيُرجِعوا تأثر الناس بهم، حسب زعمهم، فقط إلى قلة التعليم والوعى. وليستمروا منتقدين دعاوى الاستقرار وإرجاع ذلك لقلة الحكمة والعقل!

الحقيقة التى أراها أن مع التسليم بتأثير الإسلاميين ودعاوى الإستقرار وكذلك التسليم بتأثير درجة التعليم والوعى السياسى، كان هناك نسبة كبيرة من الطبقة الوسطى المثقفة (الكتلة الصامتة غير المُحزّبة سياسيا) قد قالت "نعم" لأسباب موضوعية مختلفة بعد التدبر وسماع جميع الحجج.

الجائزة الكبرى لأى تيار سياسى الأن هى أغلبية تلك الكتلة الصامتة التى قالت نعم..المثقفون منهم وغير المثقفين.
من يستطيع الاستحواذ على هؤلاء سياسيا، سيكسب! والفرصة متاحة للجميع: إسلاميون، ليبراليون، وحتى اشتراكيون..بشرط أن يفهموهم ويخاطبوهم..لا أن يلوموا الإسلاميين ويتهموا "جمهورهم المستهدف" بقلة الوعى والحكمة، وهم أبائهم وأمهاتهم، إلا أن يكونوا من الطبقات العليا التى لا مجال لمخطابتها فى هذا السياق!

وبواقعية وموضوعية شديدة: إما أن يعرفوا كيف وأين يضعون الدين وطبيعة الناس فى معادلاتهم وأيديولوچياتهم، أو يبحثوا لأنفسهم عن شعب أخر جاهز من وجهة نظرهم، أو يستنسخوا عباقرة أمثلاهم!
...

وهل من نظرية إسلامية، وطنية، ديمقراطية، ...واستراتيجية؟!

Wednesday, March 16, 2011

الدين..الوطن..الديمقراطية--الحزب الديمقراطى المسيحى الألمانى

معلومات عن الحزب الديمقراطي المسيحي الألماني ومرجعياته


تأسس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي كحزب لكل الشعب بعد فظائع الحرب العالمية الثانية من قِبل كاثوليك وبروتستانت، نساء ورجال، أغنياء وفقراء، من قِبل أناس من كافة الإنتماءات. 


تقوم سياستنا على القيم المسيحية. الجذور الفكرية والسياسية لتلك القيم تكمن في المبادىء الأخلاقية الاجتماعية للكنائس المسيحية، و فى التقاليد الليبرالية للتنوير الأوروبي. وضع مؤسسو حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي أسس السياسات الديمقراطية المسيحية من خلال التأكيد على ايمانهم بحرية الإنسان وكرامته وهى قيم لا يمكن التخلى عنها. 


تأسس الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) في 1945 من قِبل أناس أرادوا تشكيل مستقبل ألمانيا بواسطة حزب شعبى مسيحى وغير طائفى... 


وهكذا خرج إلى حيز الوجود نوع جديد من الأحزاب في ألمانيا يوحّد الكاثوليك والبروتستانت، المحافظين والليبراليين، دعاة المُثل الاجتماعية المسيحية، والرجال والنساء من مختلف المناطق والطبقات الاجتماعية، والتقاليد الديمقراطية. 


بعد ما حققنا الوحدة من الناحية القانونية، لا يزال هدفنا الوصول إلى ألمانيا الموحدة أيضا من الناحية النفسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. نريد تحقيق ذلك الهدف بمرونة وشجاعة وتضامن وروح وطنية. علينا أن نتعلم احترام التجارب وأساليب الحياة المختلفة. نريد أن نكون، كما وصف الكاتب الالماني الكبير توماس مان، أوروبيون ألمان وألمان أوروبيون. 




رد فعل المستشارة ميركل وحزبها على الجدل حول تنامى أعداد المسلمين فى ألمانيا وحول اندماجهم فيها. (الشاهد هنا ليس الكلام عن المسلمين، ولكن عن مرجعية القيم المسيحية لدى الحزب)
Tom Heneghan, Reuters, November 16, 2010


حثت المستشارة انجيلا ميركل الألمان المتجادلين حول اندماج المسلمين على التمسك أكثر بالقيم المسيحية، حيث قالت الأثنين أن البلاد لم تعانى من "إسلام كثير جدا" بل من "مسيحية قليلة جدا".

فى المؤتمر السنوي للإتحاد الديمقراطي المسيحي قالت ميركل "ليس لدينا الكثير من الإسلام، لدينا القليل جدا من المسيحية. لدينا عدد قليل جدا من المناقشات حول الرؤية المسيحية للبشرية"

كما قالت ميركل أن ألمانيا تحتاج إلى المزيد من المناقشة العامة "حول القيم التي ترشدنا (و) حول تقاليدنا اليهودية المسيحية". كما قالت "علينا أن نؤكد ذلك مرة أخرى وبثقة، ثم سوف نكون أيضا قادرين على تحقيق التماسك في مجتمعنا".

وقد بدا حزبها الثلاثاء عازما على تمرير قرار يؤكد أن للثقافة الألمانية جذور يهودية مسيحية...

ويَرِدُ فى القرار أن الهوية الثقافية في ألمانيا تستند على "التقاليد المسيحية اليهودية"، وكذلك الفلسفة القديمة وفلسفة عصر التنوير والخبرة التاريخية للشعب.

وجاء فى القرار أيضا "نتوقع من أولئك الذين يأتون إلى هنا احترامها والاعتراف بها (تقصد القيم والتقاليد الألمانية)، مع الحفاظ على هويتهم الشخصية".

وقالت ميركل أن هذه الهوية لم تُحِد من الحرية الدينية وأن نفس المبدأ يجب أن ينطبق على المسيحيين في المناطق الأخرى، فى إشارة واضحة إلى الأقليات المسيحية في البلدان الإسلامية. 

Saturday, March 12, 2011


عاش أناس على هذه الأرض كان بإمكانهم أن يعرفوا على اليقين ما يرضى الله ويتبينوا الهدى المطلق بمجرد السؤال. قد كانوا مُبتلين ولكن إذا أراد أحدهم اليقين الذى لا مراء فيه ذهب لأكرم من مشى على الأرض ووضع بين يديه سؤاله وحاجته وضعفه وحيرته..كم أود ذلك الأن؟ أيساوى أى شىء فى هذه الدنيا هذه النعمة؟! أى خير فاتنى غير أنى أعلم أننى لا أستحقه. ربما لا يوجد عزاء لذلك على هذه الأرض..ومع أننى أستحق حرمانها على ظهرها وفى باطنها وحين البعث منها إلا أن ثقتى بما بلغنى من رسول الله عن الله تُثبِّت طمعى وطلبى لما لا أعمل له. 

المتناولون للتعديلات الدستورية

أجد المتناولين للتعديلات الدستورية الأن (نقدا بالسلب أو الإيجاب) على 4 أنواع:‏

1- الخلاف لأنك لم تكن صاحب الفكرة الأصلية أو المسئول عن تنفيذها
2- الخلاف من أجل الخلاف والنقد
3- الإتفاق من أجل المصلحة
4- مستقلى الفكر من غير أصحاب المصلحة (وهم قليل والثقة فيهم بدون معرفة شخصية لا تصل إلى 100%)‏

- كان هناك لجنة أولى لتعديل مواد الدستور، قبلت اللجنة المهمة وبدأت فى التنفيذ، ثم توقف عملها وجاءت لجنة البِشرى لتنفيذ نفس المهمة..ويتولى الأن بعض أعضاء اللجنة الأولى نقد عمل اللجنة الثانية تقريبا من كافة الإتجاهات. يبدو لى أن هذا ينقد فقط لأنه ليس القائم بالتعديلات!‏


- وأرى أخرون ينتقدون التعديلات بمبررات لا يبدو لى إلا أنها فقط من أجل النقد. أكاد اُجزِم أنهم ليقولون العكس لو تم إقرار العكس! أحدهم ينتقد تعديل الدستور لأنه قد سقط أصلا ولا يجوز تعديله دستوريا، إذن فهو يحتج بالقواعد فى مقابل المصلحة العملية...فى حين كانت الأصوات فى الثورة تنتقد كلام النظام عن ضرورة التمسك بالدستور وبالقواعد محتجين بمنطق عدم ضرورة التمسك بأى قواعد فى الحالة الثورية وإنما الشرعية الأن للشعب وما يراه فى مصلحته..‏(أرأيت حتى أنا قد جُررت للجدل الذى لا أرى نهاية غيره لهذا الأسلوب فى التناول!‏)

- أصحاب المصلحة يؤيدون...الإخوان والمتعاطفون معهم، بتأييدهم للتعديلات، يؤكدون السبب الأساسى الذى يراه الرافضون للتعديلات المطالبون بدستور جديد والإنتظار لسنة أو أكثر قبل الانتخابات ;-)

    وأنا كمتلقى لمن يشرح لى لماذا أؤيد ومن يشرح لى لماذا أرفض:‏

    لا يمكننى أن أسمع لمن أعرف أنه يجادل لأنهم لم يُشركوه أو لأنه يريد الجدل من أجل الكلام فى التليفزيونات أو يريد الكمال الذى لن يقدر عليه هو.‏

    ثم إن لم أكن صاحب مصلحة مباشرة (كالإخوان ولا اعتراض لى أنهم يسعون لما يجدوه فى مصلحة أهدافهم)‏..

    فأنا أنصح من فى مثل حالتى، ونفسى بالتالى:‏
    1-  لا تستمع للأنواع السابقة من المحللين والمروجين
    2- إذا كان لديك من تثق به من مستقلى الفكر غير ذوى الأغراض/الأحقاد فاستشره
    3- وإلا فاعتمد على رأيك بعد سماع الأراء المختلفة وأنت واعى بالأغراض المختلفة للجميع


    كما أننى أرى أنه يجب اتباع ذلك المنهج فى كل الاختيارات حتى إشعار أخر!

    حلاقة 2



    "التفكير ممنوع، فغفلة ثوانى قد تكلفنى أذنى، وتعديل خطأ ما قد ينتهى بى إلى حلاقة إنجليزى معتبرة لا تؤهلنى لأى شىء إلا الشحاذة الفاشلة على أول نفق شبرا"


    فعلا الحذر لا يغنى من قدر!


    لم أكن أتوقع أن أرجع لحلاقة ثانوى مرة أخرى..الأن لا خيار لى إلا أن أمشط شعرى "على جنب" (زى ما كنت بأعمل من وأنا فى إبتدائى لغاية ثانوى أو لقدام--زى هتلر) بعد ما أصبحت محاولات تمشيطه للخلف كما هو معتاد شاقة جدا وتحتاج للمساعدة ولبعض معدات الحرث!

    ذهبت للحلاق هذه المرة وأنا أخشى أن يفتح أحد الموضوعات الساخنة الأن سواء فى مصر أو فى المنطقة. ليس لدى كثير لأقوله ثم إن الكل يتكلم ولا أحد يستمع وأستطيع أن أتوقع كل وجهات النظر وما تنتهى به الحوارات (وبعدين الصراحة يعنى جو الحلاقة والشعر الطاير وشكل الأدمغة الغريبة على الكراسى ماينسبش الكلام فى الموضوعات دى خالص!)

    قبل رد السلام وجدتنى مُقحم فى حوار يتناول جنون القذافى! أنا أهتم ربما بواحد من كل عشرة موضوعات أو فيديوهات تسخر من القذافى، لا أجد ميلا لمتابعة ذلك.
    استمر الحوار وكان معظمه مجرد أسئلة موجهة من الحلاق لشخص معين كان يحلق..
    (رأيت الحلاق يأتى بعبوة صغيرة وأخذ بيديه قدرا من شىء يشبه الكريم ولكن كان لونه داكن، ثم أخذ يضعه على شعرى ويمشطه..خير إن شاء الله)

    لما رأيت الحلاق يوجه السؤال تلو الأخر لنفس الشخص قررت أن أنتبه لعله يكون شخص يعمل فى مكان مميز مثلا، ولكن الإجابات لم تكن مختلفة عما نعرفه كلنا..

    (الحلاق يأتى بعبوة أخرى والكريم هذه المرة أبيض!--الرجل معتاد أن يفاجأنى كل مرة بـoption  لطيف: كريم عامله عنده، مرة كريم قبل الحلاقة وليس بعدها، إلخ. وعندما يكون العرض مختلف يسألنى، ودائما إجابتى تكون بـ "لا" على أشياء مثل سشوار؟ ماسك؟!..)

    ما زلت أتابع الحوار ولا جديد..فأعدت إنتباهى الكامل للحلاق. كان قد فرغ من الحلاقة، بدا شعرى مفرودا على غير العادة وقد ظننت أن هذا بفعل الكريم العجيب..(مش مشكلة زى كل مرة يقعد يحنتف وبعدين بمجرد الخروج من عنده أرجّع شعرى للوراء بيدى وأغسله فى البيت)

    الحلاق: "تمام كدة حضرتك، الكسرة اللى كانت عندك أدّام دى مش هترجع تانى"
    أنا: "شكرا..ربنا يكرمك!"

    خرجت من الباب وأنا أفكر..كسرة إيه؟!..أوبّاااااااااا..آلمنى الفهم! هل يمكن أن يكون ذلك الكريم لفرد الشعر؟ وعامله عنده كمان؟! أسرعت إلى البيت وحكيت القصة للناس وعاينوا شعرى وأكدوا لى الأمر.

    لم تُجدى كل محاولات السيطرة عليه فى اليوم التالى (حدثت بعض حوادث فى البيت ولكن ليست فى الأرواح). أحتاج لعلبة چيل كاملة ليهدأ الشعر الثائر.

    ذهبت له فى اليوم التالى وقصّرته جدا.
    وبقت حلاقة ليبى!

    Friday, March 11, 2011

    هُمّا دولا.. هُمّا هُمّا..ولا دولا ناس تانيين؟

    هُمّا دولا.. هُمّا هُمّا..ولا دولا ناس تانيين؟!
    وهو احنا ..زى ما احنا ..ولا احنا مش عارفين؟!
    مش هو ده اللى كان بيقول المصرى ايدك منه؟
    بأمارة ايه دلوقتى يقول المصرى من اجدع منه؟

    عادل إمام..وكمان حسام..وبلاش سيرة تمّورة
    يعنى الأفلام..والانسجام..ومعاهم كمان الكورة

    وهُمّا دولا.. هُمّا هُمّا..ولا دولا ناس تانيين؟!
    هو مين كان ايه ومين كان فين قبل خمسة وعشرين؟!

    بعد التحية وقبل الكلام لازم تتحيا الثورة
    "أحب أبارك للشباب ونهنِّى نفسنا..واللهِ
    كنا من غيركم ومن غير حلفان كلنا هنروح فِطيس
    والفضل كله طبعا راجع لسيادة الرئيس.."
    مش هو قالها ولا ايه..ولا قالها حد تانى؟!

    وهُمّا دولا.. هُمّا هُمّا..ولا دولا ناس تانيين؟!

    ويقولك الكل اتغير..أصل احنا بعد ثورة
    واللهِ كلام معقول..شاى على حسابى للبيه
    كليك كوبى..كليك بيست..فى أسهل من كدة ايه؟!
    قولى على أسم واحد حقيقى واثق فيه؟!

    دولا ودوكهوما ايد واحدة..والأيد التانية فين؟
    اٌمّال مين اللى بيلعب..ولا حدّ غير الإتنين؟!
    الثورة ثورة..لأ ثورة..بس الثورة رايحة لفين؟
    مين اللى بيلعب من برة..وجوة بيلعب مين؟!
    مين اللى بيسبُك فى الضلمة واحنا ولا حاسّين
    العقل زينة فى الڨاترينة..والڨاترينة كلها عقول
    كل اللى عانده حاجة بيقولها..واللى ماعندوش بيقول

    وسيبك م اللعب وفهمنى..هو احنا متفقين؟
    الثورة على ايه وعلى مين والسكة الصح منين؟
    جمهور مش راضى..وملعب فاضى..وفين القاضى وفين القوانين؟

    وهو احنا زى ما احنا ولا احنا مش عارفيين؟!

    هو احنا بتوع السبحة..ولا بتوع الجلّبية..ولا الدقن الخفيفة..ولا اللى اسمها مدنية؟
    وفى عندك الشيوعية..وخالتك ليبرالية..واخواننا النص نص..والرّكَ يا بويا ع النية
    والنية ايه والقصد فين..فى حد عنده إجابة؟
    محدش فاهم يفهمنى والنبى أنا والغلابة!