فاجأتنى اليوم جارة لنا تسلّى أحفادها بتلك الأغنية فى المساء (لعلها أغنية قبل النوم):
"زعلان ليه تعالى أمّا أقولك: إنت كيلو ونص وأنا كيلو نص، ناكل لما نشبع والباقى لأمك"
:-) ضحكت لربع ساعة!!!
كان الأطفال يرددون وراءها باستمتاع وبهجة غير طبيعية!
طبعا البُعد الأخلاقى والتربوى والطفولى واضح جدًا فى الأغنية!
قضيت طفولتى فى منطقة تعتبر هذه الأغنية محترمة جدا بالمقارنة ببقية الأغانى التى كنا نسمعها فيها. وقد سمعت تلك الأغنية من قبل ولكننى لم أكن أتخيل أننى سأسمعها مرة أخرى الأن!
ودائما ما كانت تَطرح الأغنية عدة تساؤلات:
- فعلا طريقة الزوجة (كما يُستنتج من ظاهر الأغنية) فى مصالحة جوزها كانت متفردة جدا، هى عارفة تدخله إزاى لا مؤاخذه، واللى ربّى خير من اللى اشترى...
- نفهم من الأغنية برده، انها عادةً ما كانتش بتدّيله قدّ ناصيبها، تقريبا كانت بتديله قدّ ناصيب أمه بالكتير يمكن...
- يا ترى الموضوع كله كان 3 كيلو ولا أكتر، تبقى نكتة لو هُمّا كلهم 3 كيلو فى الأخر...
والأن أتساءل أسئلة أخرى بما انى سيبت المنطقة (اللى على بُعد 10 دقايق مَشْى):
1- إذا كانت أمّه (فى الأغنية) زى الجدة دى اللى بتغنى الأغانى دى لأحفادها فى عصرنا ده، يبقى حلال فيها اللى بتعمله فيها مرأة ابنها الصراحة...
2- والسؤال الأهم من ده كله: إزاى أنا ماتأثرتش بالحياة دى؟! ... ولا يمكن اتأثرت؟!