Friday, December 10, 2010

سرقة بالإكراه...ونصب؟!‏

يستوقفك أحدهم وأنت فى الطريق المظلم وهو يحمل سكينًا:‏

هو: طلّع كل اللى معاك—الفلوس..الساعة..الموبايل..الإم بى ثرى!‏
أنت: حاضر حاضر...اتفضل!‏
يبتسم فى وجهك ثم يمشى ببطأ وثقة من حيث جاء وكأنه صديقك يودعك بعد قضاء السهرة.‏


بعد دقيقتين يظهر أحدهم من وسط الظلام ويوجه الكلام إليك بسرعة وهو يتلفّت حوله:‏
هو: أنا شوفت اللى حصلّك، معلش بقى، بس أنا عارف الواد ابن الحرام ده، لو عايز فلوسك، أنا عندى اللى يجيبهالك، بس أنت راضينى وراضيه لا مؤاخذة.‏
أنت: بس دة خاد كل اللى معايا!‏
هو: لأ..مش كله (وهو يشير للحذاء و القميص والبنطلون)‏
أنت: اتفضّل!‏
بعد أن يأخذ الملابس، يبتسم نفس الابتسامة العريضة ثم يعطيك ظهره ويمشى!‏
أنت: يا أستاذ..يا باشا..يا باشمهندس!‏
يختفى الرجل وسط الظلام ثم تسمع صوتين ضاحكين يأتيان من بعيد!

 
بعد تزوير الانتخابات وسرقة إرادة الشعب بالإكراه..‏

سيرفع المرشحون المتضررون قضايا، وعندما يُحكم لصالحهم سيذهبون لمجلس الشعب لتنفيذها، ولأن المجلس "سيد قراره" لن يُنفِّذ، ثم سَيُحكم لهم بتعويضات كبيرة.‏

ومن الذى سيدفع التعويضات؟

 الحكومة...من مال الشعب!!!

2 comments:

  1. لو لم أكن مصرياً ...لأرتحت نفسياً....وأنتعشت مادياً...وأصبحت عالمياً...ولكنى مصرياً...فتقهقرت حضارياً....قوتلت انسانياً...فسدت خلقياً...فشلت تعليمياً....أتهزقت بوليسياً...اتظلمت قضائياً....زورت انتخابياً...شحت اقتصادياً....فأصبحت مواطن كروياً..هايف فكرياً...لا أهتم... سياسياً....وربنا يستر و ما اصبحش فى السجن مرمي

    ReplyDelete
  2. أنا ماليش دعوة بالكلام دة، أنا مابتكلمش فى السياسة
    :-)

    ReplyDelete