يستوقفك أحدهم وأنت فى الطريق المظلم وهو يحمل سكينًا:
هو: طلّع كل اللى معاك—الفلوس..الساعة..الموبايل..الإم بى ثرى!
أنت: حاضر حاضر...اتفضل!
يبتسم فى وجهك ثم يمشى ببطأ وثقة من حيث جاء وكأنه صديقك يودعك بعد قضاء السهرة.
بعد دقيقتين يظهر أحدهم من وسط الظلام ويوجه الكلام إليك بسرعة وهو يتلفّت حوله:
هو: أنا شوفت اللى حصلّك، معلش بقى، بس أنا عارف الواد ابن الحرام ده، لو عايز فلوسك، أنا عندى اللى يجيبهالك، بس أنت راضينى وراضيه لا مؤاخذة.
أنت: بس دة خاد كل اللى معايا!
هو: لأ..مش كله (وهو يشير للحذاء و القميص والبنطلون)
أنت: اتفضّل!
بعد أن يأخذ الملابس، يبتسم نفس الابتسامة العريضة ثم يعطيك ظهره ويمشى!
أنت: يا أستاذ..يا باشا..يا باشمهندس!
يختفى الرجل وسط الظلام ثم تسمع صوتين ضاحكين يأتيان من بعيد!
بعد تزوير الانتخابات وسرقة إرادة الشعب بالإكراه..
ومن الذى سيدفع التعويضات؟
سيرفع المرشحون المتضررون قضايا، وعندما يُحكم لصالحهم سيذهبون لمجلس الشعب لتنفيذها، ولأن المجلس "سيد قراره" لن يُنفِّذ، ثم سَيُحكم لهم بتعويضات كبيرة.
ومن الذى سيدفع التعويضات؟
الحكومة...من مال الشعب!!!

لو لم أكن مصرياً ...لأرتحت نفسياً....وأنتعشت مادياً...وأصبحت عالمياً...ولكنى مصرياً...فتقهقرت حضارياً....قوتلت انسانياً...فسدت خلقياً...فشلت تعليمياً....أتهزقت بوليسياً...اتظلمت قضائياً....زورت انتخابياً...شحت اقتصادياً....فأصبحت مواطن كروياً..هايف فكرياً...لا أهتم... سياسياً....وربنا يستر و ما اصبحش فى السجن مرمي
ReplyDeleteأنا ماليش دعوة بالكلام دة، أنا مابتكلمش فى السياسة
ReplyDelete:-)