ركبت التاكسى النهاردة وأنا بافكر يا ترى نوع السواق النهارده ايه؟ يا رب أى حاجة إلا الإستظراف أو الرغى!
أول ما ركبت سمعت صوت فيروز [مصر عادت شمسك الذهب..تحمل الارض وتغترب]، مؤشر كويس على الأقل الأسطى طلع سمّيع وهايسبنى فى حالى.
طول عمرى أحس إن مصر اللى فى الأغنية دى غير مصر اللى طول عمرى شايفها، ويمكن أصدق بيت هو "لك ماض مصر إن تذكري يحمل الحق و ينتسب"! الظاهر إنه متوقع مننا النسيان فعلا لإننا بعِدنا أوى!
وأوِّل ما سِمعنى السواق بقول دعاء الركوب، لقيته طلّع السى دى وبدأ يدوّر على واحدة تانية! فى الحقيقة أنا توقعت..الظاهر دعاء الركوب اعطى له انطباع إنى متضايق من الكاسيت..طبعا التاكسيات الجديدة شُغل على أعلى مستوى: يعرض عليك تشغيل التكييف، وظبط الكرسى، وكمان الكاسيت حسب الذوق. (الله يرحم..كنت أركب التاكسى الأسود وأقعد على كرسى من غير ظهر وأنا مايل للأمام ساعة وأقع فى التاكسى وأنا قاعد عشر مرات لغاية ما أوصل، وطبعا "معلش يا بشمهندس الراجل اللى قبلك لسة كاسره"..أيوة أيوة..أنا عارفه الراجل بتاع كل مرة وبتاع كل التاكسيات فى كل مصر دة!)
أنا فى الحقيقة ما عانديش مشكلة كبيرة مع فيروز. مش مشكلة، مادام فكّر كدة يبقى هايحطلنا قرأن، يا سلام لو الشيخ الحصرى كمان..يبقى عظمة
صوت هشام عباس يباغتنى [نسألك يا من هو الله الذى لا إله إلا هو..]
خير إن شاء الله، ألف مبروك يا أسطى! :-)
ما علينا، يمكن الكوكتيل ده إسلامى يعنى نظام سامى يوسف ووائل جسار الجديد وكدة!
(طبعا لزوم الجو برده شوية استظراف من اللى هم، لأ، واستظراف قديم أخر أربع حاجات)!
[تيجى ما تجيش أنا كدة كدة راضى..]
لأ بقى، ألف مبروك يا أسطى بصحيح يعنى! ... وبعدين حماقى! يعنى مش حسين الجاسمى ولا إليسا حتى!!! ...
وبعدين ايه الرضا ده؟! يجى زى مايجيش :-)
...
...
مصر عادت شمسك الذهب..هى جات فعلاً والله حتى ما لمحتها لغاية دلوقتى--ولو إنى عندى أمل؟
تيجى ما تجيش أنا كدة كدة راضى..أيوة هو ده..دة شعار المرحلة على كل المستويات..كلها..السياسية وغيرها. إحنا ممكن نعملها كمان نشيد وطنى والكل يفسّر الشعار على مزاجه بقى!
بس طول ما الشعار دة موجود ما أظنش إن الشمس هاتيجى!
"السواق: "ايه السى دى الغريب دة؟!
:-) :أنا

No comments:
Post a Comment