أرى المرشح الأصلح محمد سليم العوا..رؤيته الواضحة، حسمه، موضوعيته، إعادة نظره في أراءه مع ثبات مبادئه، علمه ووعيه، واستقلاليته. أرى فيه القائد الذي يستطيع أن يكون قدوة في العمل والأخلاق، والذي يستطيع أن يحمّس الناس ويلهمهم ويكون فردا منهم حتى مع كونه دليلا بحكم موقعه كقائد. وهو صاحب المشروع الحضاري الإسلامي الراشد.
وأعي أن فرصه ضعيفة لأنه، وللمفارقة، تحمل نتيجة استقلاليته وموضوعيته فلم يكن لديه الفرصة الكافية لتكوين كتلة تصويتية أساسية معتبرة عددًا فيمكن البناء عليها من أجل المنافسة ولترجيحه.
قلبي وضميري مع العوا..وعقلي مع أبو الفتوح الذي يأتي بعده في تقديري..ليس لشيء فيه أكثر منه لأشياء في الأخرين الذين لا ينبغي أن يحكموا..والحكم عليهم بذلك بمقاييس الشرع والعقل والعدل.
اللهم وفقني والمصريين لما فيه الخير للصادقين منا أولا ثم للباقين.
وأعي أن فرصه ضعيفة لأنه، وللمفارقة، تحمل نتيجة استقلاليته وموضوعيته فلم يكن لديه الفرصة الكافية لتكوين كتلة تصويتية أساسية معتبرة عددًا فيمكن البناء عليها من أجل المنافسة ولترجيحه.
قلبي وضميري مع العوا..وعقلي مع أبو الفتوح الذي يأتي بعده في تقديري..ليس لشيء فيه أكثر منه لأشياء في الأخرين الذين لا ينبغي أن يحكموا..والحكم عليهم بذلك بمقاييس الشرع والعقل والعدل.
اللهم وفقني والمصريين لما فيه الخير للصادقين منا أولا ثم للباقين.

No comments:
Post a Comment