Wednesday, June 15, 2011

رب إنى لما أنزلت إليّ من خير فقير
لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين
رب إنى مسنيّ الضر وأنت أرحم الراحمين
رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم
إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالى
اهدنا الصراط المستقيم
رب أرنى الحق حقا وارزقنى اتباعه
يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث، فأصلح لى شأنى كله ولا تكلنى لنفسى طرفة عين
رب أنت أعلم بحالى وأنت غنى عن سؤالى
اللهم احفظنى بما تحفظ به عبادك الصالحين
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحَزَن إذا ما شئت سهلا
اللهم خذ بناصيتى إليك..أَخْذَ الكِرامِ عليك
اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت
رب إنى أعوذ بك من شر ما أجد وأحاذر

 
لا ملجأ ولا مَنْجَى منك إلا إليك
لا حول ولا قوة إلا بالله


اللهم فهمنى
رب إنى أسألك ما تعلم من خير وأعوذ بك مما تعلم من الشر
اللهم قدِّر لى الخير، ورضِّنى به، وفَهِّمْنيه

الله

Tuesday, June 14, 2011

ثلاث وردات

فى حياتى قليل من نباتات جميلة، تُزيِّنَها وردتان..ولا أطيق صبرا على انتظار رؤية الثالثة!!!

Monday, June 13, 2011

العقل بيقول--القبض على الجاسوس الاسرائيلى

كانوا يراقبون الضابط الاسرائيلى منذ الثورة..يعرفون ما يفعله من تحريض خلال الثورة، ثم فى أحداث صول وإمبابة والأزبكية..وصوّروه، ثم قبضوا عليه.

(لماذا لم يُعلَن ذلك قبل الأن؟)

وقيل (منسوب إلى اللواء سيف اليزل) أن هذه هى المرة الأولى التى تتمكن فيها المخابرات المصرية من إلقاء القبض على جاسوس إسرائيلى منذ 50 عاما، وأن المخابرات ضبطت قضايا تجسس أخرى لـعملاء للموساد، وواحدة إيرانية بعد الثورة.

إسرائيل وإيران!

هل انهارت كل مؤسسات الدولة وتطورت المخابرات إلى هذا الحد حتى تنجز انجازات جديدة الأن؟!


هل نجحت إحدى إدارات الدولة الأمنية فى هذا العمل الاحترافى المبهر (الذى لم يحدث من 50 عاما) ثم لم يُمكنها حتى المساعدة فى حماية الناس يوم موقعة الجمل، أو اثبات التهم على القائمين فعليًا بذلك، أو السيطرة على أحداث التوتر الطائفى المتتالية، أو القضاء على البلطجية، أو حتى تعريفنا بـ "فلول النظام" أو تلك القوى الداخلية أو الخارجية الخفية التى تهدم كل ما يُبنى؟!!!

ولكن ليس هذا عمل المخابرات..
نعم..ربما تكون تلك إجابة مريحة!

ولكن..
أفى دولتين نحن؟
أم أن هناك ما لا نعرفه؟
لا يمكن أن يجتمع كل ذلك فى عقل واحد..على الأقل ليس فى عقلى!

Sunday, June 12, 2011

ما يصنع العظماء

اتخاذ القرارات الصعبة فى الأوقات الصعبة..

نعم..هذا هو!

هذا هو الذى يصنع العظماء! من قد يخطأون أو يظلمون لأنهم يحددون هدفا ويسعون وراءه..ليس هناك من يمكن أن يتصدر غيرهم..لا يجدون حولهم من يحلم ويسعى وراء تحقيق حلمه..الكل يتكلم ويُنَظِّر..هو الوحيد الذى يستدعى الماضى ويعتصر الحاضر ويسترق السمع إلى غيب المستقبل..تتقطّع أوصاله فى رحلته الخيالية اليومية بين الحاضر والمستقبل، أحيانا يراه وكأنه حق اليقين..وعندما يعود يجد فى عقله وعلى أكُفّ يديه الطريق مرسوما ولا يملك إلا أن يسير فيه ويهدى الأفواه إليه! 

يكون مخطئا أم يكون مصيبا؟! إنه لا يوحى إليه! ولكنه ذلك المسافر صاحب القرارات الصعبة!


ليس عندما تنظر فى كتب القرارات السابقة وتأخذ القرار!
ليس عندما تكون هناك رجعة فى القرار!
ليس عندما يكون كثير ممن حولك مستعدون لتحمل المسئولية معك!
ليس عندما تكون واثقا فى صحة القرار حال اضطرارك لاتخاذه!
ليس عندما تؤدى كل المقدمات إلى ذلك القرار!

أنت وحدك المسئول! أنت المسافر! أنت الذى قررت أن تصمت لتفكر لتعمل فتأخذ القرار! 
أنت الذى قد تخسر كل شىء أو تفوز بكل شىء!

ولكن..
أنت الذى ستُحترَم إلى الأبد..سيُرفع ذِكْرك! سيتكلمون (هؤلاء المتكلمون) عن فوزك أو عن خسارتك. أما العالِمون فسيتكلمون عن كونك رحّالا..عن القرار الصعب..مهما كانت نتائجه! قد يكون ما فعلته محفّزا لأخرين، رحّالة يأتون بعدك فيصححون الطريق..وسيتذكرون أنك صاحب أول خطوة..فى الطريق الصحيح، أو بعيدا عن الطريق الخطأ!

وهل يُذْكَر من لم يكسب ولم يخسر؟! 

هل تعرف أحد هؤلاء؟!

Monday, June 6, 2011

أول الرجال وأولى النساء

لا شك أنه كان يشعر بعدم الاكتمال! كيف كان ذلك الشعور الأول بالحاجة إليها؟ كم كان ذلك غريبا ومحيّرًا ومؤلمًا؟ لعله كان أول ألم!
وكيف كان إحساسه بها لما وجدها بجانبه؟! هل كانت تلك أول سعادة؟! هل كان ذلك أول تقدير للحياة وللوجود؟! هل كانت تلك أول نعمة يقدّرها؟! هل كان ذلك أول دليل على حُب البارىء؟!
كيف كان ذلك الاحساس الأول بالاكتمال..بالاتصال..بالتوحد؟!
حاجته لها كانت قبل الفضيلة والرذيلة!

كيف كان أول افتقاد لها؟! أول خوف عليها..أول افتتان بها..أول توْقٍ إليها..
أول تجربة لذلك الشعور كأن شيئا غامضا قد سقط فى جوفه فجأة فأحدث ألما وأضرم نارا ونَثَر بردا وأحيا شوقا وأصعد روحا ثم أرجعها فى ومضة، وأسرى موجة من الأحاسيس المتلاطمة فهزت الجسد والعقل والوجود!

ماذا كان يثير فيه النطق بإسمها؟ ذلك الشعور..الهواء يُنتزع من داخل صدره انتزاعًا..الخوف عليها والشوق إليها..الجسد بالكاد يتشبث بالروح التى تهفو إليها!

و...

ماذا كان يعنى هو لها؟ كيف كانت أول نظرة منها إليه؟! هل احتاجت لتفسير؟! كيف كان أول احتواءه لها؟ كم كانت تعنى أول نظرة منه إليها؟! هل احتاجا للكلام؟! كيف كان أول شعور لها أنه أصلها وأنه فرعها وأنه كونُها!
كيف كان اللقاء بعد أول غياب؟ كيف صالحته بعد أول خصام؟ كيف كانت أول ابتسامة لها مبددة لكل همومه—أولُ الهموم!

كيف كان شعورها بعد أول ضحكة له على شىء قالته؟ كيف كانت أحاسيسهما بعد أن التقت عيناهما بعد الضحك؟! هل يوجد أى شئ كذلك؟!
غيرتها عليه كانت قبل الغيرة!

كيف كانت ترى ألمه الذى يفوق ألمها إذا غَافَله الألمُ إليها؟!

كيف كان شعورها يوم أمّنَها من أول خوفها؟

كيف رأت دموع أول بكاء لها فى عينيه؟!


... 

كيف كانا؟!
أحقًا لا أعرف؟!!!

Saturday, June 4, 2011

المُتشنِّجون يمتنعون


إلى المتشنِّجين من الليبراليين المصريين؛ من استشاطوا غضبًا لطلب بعض المضيفات فى "مصر للطيران" بالسماح (!) لهن بالحجاب على الطائرات المصرية (!) ولو من باب الحرية الشخصية تماما كما يُسمح لمضيفين رجال من السيخ ارتداء عماماتهم المميزة. فى برنامج تليفزيونى حاولن المضيفات إقناع السيدة الليبرالية بكل الطرق (يهديكى..يرضيكى) ولا حياة لمن تنادى—العقل مُغلق! السيدة ترى أن ذلك تمييزا ضدها! ترى ذلك اتهاما ضمنيا لها! يمنعها خوفها بل توجسها بل رعبها وذعرها من أكثر الرؤى الإسلامية تطرفا أن تفكر بموضوعية وتُقِرْ بأقرب وأيسر زوايا الرؤية هنا..فلا نقول حق الأغلبية المسلمة بل حق الإنسان!

وجدت بالصدفة إعلانا لتلك الهيئة http://www.christiantennis.net على صفحة النيو يورك تايمز:

International Christian Tennis Association (Est. 1999)
Serving Hard through His Strength
وكانت عقيدتهم الدينية منصوص عليها بوضوح على الموقع (فى سبعة بنود):
ICTA's Statement of Faith (بیان الإيمان أو المعتقد)
1-      We believe the Bible to be the inspired, the only infallible, authoritative Word of God.
      (1-      نحن نعتقد أن الكتاب المقدس هو كلمة الله الموحاة والوحيدة المعصومة والموثوق بها.)


تُرى ماذا سيقول أمثال هؤلاء الأن لو ظهرت جمعية مثيلة فى مصر؟! J (ممكن أتصور من دلوقتى ساعات التوك شوز اللى هتتكلم فى الموضوع، والاستظراف، وحتى الدفاع الغبى من بعض الإسلاميين عن ذلك فيزيدون الطين بلة J)

مثال للنكات المتوقعة من المستظرفين من الليبراليين:
  طبعا هيمنعوا الضربة الخلفية بالشمال!
  ويا ترى هيعملوا ايه بقى فى ملابس الستات الرياضية؟ يا ترى Nike هتعمل نقاب   رياضى..دة لو وافقوا على أن الستات تشترك أصلا!


ملحوظات مهمة جدا:
      1-      رغم أنى الأن لا أرى مصر إلا دولة يجب حُكمها بالقيم الإسلامية (استنادا إلى كونها أغلبية إسلامية) مع إعطاء كافة الحقوق لأصحاب الأديان الأخرى، أنا لا أدعو لوجود مؤسسات مثل هذه، فقط أعرض الأمر لبيان المغالاة الهيستيرية لهؤلاء خوفًا من الأصولية. وكأنه إما دولة الدين أو دولة اللادين! هم لا يعرفون قيم الإسلام على الحقيقة ولا يؤمنون بتطبيقات مغايرة لتلك التطبيقات التى سبقت فى التاريخ ونرى بعضها الأن ويقلقون منها، متناسين أومغفلين أوقات مضيئة فى التاريخ الإسلامى وغير مصدقين أن تلك القيم السامية يمكن أن يتعهدها أناس أصحاب عقول وهِمم وأفهام تقوم بها حق القيام.

       2-      لا يهمنى ما يحدث فى فلوريدا أمريكا، إذا كان النظام يسمح بذلك فليكن، إذا كان الناس لا يعبأون بذلك فليكن. ولا يهمنى إذا كان ذلك ممنوعا فى أى دولة أخرى، ففى الدول الديمقراطية، يختار الناس شكل الدولة التى يريدون، وتلك القيمة الحاكمة والرؤية للإنسان وللحياة..طبعا مع ضمانة الحقوق للمختلفين. والدين مكوِّن أساسى من تلك الرؤية وتراه موجودا بوضوح فى برامج بعض الأحزاب فى أوروبا وفى بعض تفاصيل نظام الحكم فى دول أخرى. نحن نملك من القيم الإسلامية ومن العقول ومن الحضارة ما يمكننا ليس من أن نقتدى بهم بل من أن يكون لنا تصورنا الخاص لعلاقة الدين بالدولة؛ طالما لا يتعارض ذلك مع القيم الإنسانية ومع الحقوق الوطنية..وفى ذلك فليجتهد المجتهدون..ولا يُخشى ذلك فى أيدى حملة الإسلام والحضارة!

      3-      لا يجب أن يفهم أى بنى أدم، فضلا عن كونه عاقل، أى رغبة منى فى أن نخطأ فى حق مسيحيى مصر بأى شكل. فإن لهم كل الحقوق التى شرعها الله وأكّد عليها الرسول أيّما تأكيد. لا يخالف عن ذلك إلا مُغرِض أو صاحب هوى أو على أقل تقدير قليل علم أو فهم. أقسطوا. لكم دينكم ولى دين.