ما اضطرّنى للضحك النهاردة:
الطريق المختصر...أقل حاجة عندى!
اتفلحست وقررت إنى قال ايه أرشد سواق التاكسى لطريق مختصر! (موسيقى تصويرية: زغاريد ودرامز وناى حزين) أنا؟!!..والله العظيم؟ ^_^ الواحد ساعات كدة بيبالغ فى امكانياته بشكل! ده أنا بروّح بيتنا بالعافية!
"نخش من هنا يا أستاذ؟!"
"أيوه إن شاء الله" (طبعا إن شاء الله هنا ماكنتش على سبيل التحقيق زى ما اتعودنا نقول، لا..لا..لا احنا فعلا كنا محتاجين معجزة علشان نرجع الطريق الصح تانى!)
النتيجة: 5 جنيه زيادة على الأجرة المعتادة. الله يخرب بيت دماغى! ويجازى اللى اتسبب فى الركوبة دى من أولها وهو عارف نفسه!
كنا فى "أوائل" الشتا!
ألبس الجاكت ولا أقلعه؟ فى مثل هذا اليوم من كل سنة على مدى عدد لا بأس به من السنوات، لازم أفكر مائة مرة الصبح قبل ما انزل وأنا مشتِّى أول يوم. فى الأخر أقرر إنى أخذ الجاكيت معايا وأبقى ألبسه لو بردت! مين ده؟! :-) بانزل وأبرد بس برده ما بلبس الجاكيت. القرار ده صعب برده، أصلى لو شتيت النهارده خلاص كل سنة وانت طيب بقى!
أيوة...الناس كلها مشتية حضرتك!
لأ فى ناس مش مشتيين أهم...
أيوة حضرتك دول النسبة القانونية الضاربة فى شبرا، هما دول نفسهم اللى بيشتوا على شهر سبعة سيادتك...
النتيجة: دور برد لطيف فى أخر اليوم بيخلى القرار فى اليوم اللى بعده أسهل منه مافيش!
كل دور برد وأنا بعقلى!
الحمد لله مش هاجيبلها شوكولاته تانى!
أختى حكتلى الحوار دة مع بنتها المفعوصة:
أختى حكتلى الحوار دة مع بنتها المفعوصة:
البنت: عارفة ياماما الواحد لو مسك شوية رمل كويس قوى بس ضغط عليه جامد أوى، الرمل هينزل من بين ايديه غصبا عنه..يعنى الواحد لما بيضغط على الحاجة جامد ممكن تهرب منه!!!
أختى (وهى مُشرَنْقِطَه—حاجة زى مزبهلة كدة بس أنا ألِّفتها دلوقتى): إنتى حاسة إن أنا باعمل فيكى كدة؟! (طبعا أختى كانت تتمنى تسمع كلمات تعجب واستفهام تدل على ان اللى فهمته من البنت مش صحيح)
البنت: أيوة ساعات!!!
أحسن حاجة فى الموضوع ده إن عندى دلوقتى إثبات إن البنت كبرت وما بقتش محتاجة للشيكولاته اللى بجيبهلها. أنا أعرف واحد أولى بالشوكولاتة دى! :-)
رز بلبن لشعادة الوچير الشابق!
"وزير العدل السابق: الانتخابات تمت بـ«غباء سياسى» وأدعو الرئيس إلى تنفيذ وعده بإجراء انتخابات نزيهة"--المصرى اليوم
والله العظيم؟ ياراجل؟ صح النوم يا باشا! طبق رز بلبن بالمكسرات والقشطة بالهبل للباشا هنا علشان الكلمتين المعسِّلين دول!!!
رجل؟! أعمال؟!
بعد استيلائه على الدستور فى حركة أقل ما يتقال عنها إنها خيانة للضمير، المالك الجديد رجل الأعمال الوفدى رضا إدوارد هيكتب مقال اسبوعى، كما سمعت، فى الدستور الورقية..قصدى فى التكيّة!
فى حاجة كدة فى الدنيا؟ فى مخلوقات كدة؟ {ويخلق مالا تعلمون}.

as usual the words are so good and cool but i wonder about something does matter for me: how old is your niece?
ReplyDeleteooppps i 4got to say that i thought the other one -u refered to- who deserves the chocolate was your newphew but when i focused a little, i realized the one you meant:)
ReplyDeleteShe is about 9! I mean she is still a kid that plays with me by throwing water, frankly I am the one who always start ;-), and still laughs when I make faces at her!!!
ReplyDeleteYes ;-) it could not be, the one I am talking about here likes chocolate with Cappuccino :-D