Sunday, December 26, 2010

تتويج الفرعون

بعد مشاهدة أهم الأخبار اليوم فى التليفزيون غفوت فإذا بى أرى نفسى فى بهو كبير لمعبد مهيب. بدا الأمر لى كأنه حفل تتويج للفرعون. كل رجال البلاط محتشدون.‏

وعلى منصة عالية يجلس من بدوا ككبار الكهنة وأصحاب الحظوة:‏

  تعجبت جدا لرؤية تلك الشخصية من--Squealer الفرعون ثم على يمينه
   وكبير كهنته‏...‏--Animal Farm

ثم على يساره فيلسوفه وتَرزيه...‏

 ثم خلفه يقف اليافعان: ولى عهده وهامانه...‏

ثم استيقظت وكانت تسيطر علىّ فكرة عجيبة لا تتناسب على الإطلاق مع جلال المشهد الذى حلمت به:‏

تُرى من أى شىء كان هامان صانعا الصرح للفرعون فى عصرنا؟ لعله سيكون فى قوة الحديد وفخامة البورسيلين!‏

Friday, December 24, 2010

التعريف المفقود

أن يضيق الكادر فجأة عن كل الدنيا فى وجودها فلا تبقى إلا هى!‏

أن تُقبِل فتتغير الفصول، ويُفضى إليها الوعى واللاوعى!‏
 
أن تكون مستعدا للنظر فى عينيها إلى الأبد!‏
 
أن تُشرِقَ فتُعَرّف كل مجاهيل معادلات العقل!‏
 
أن لا تستطيع إلا التبرأ من كل مبادئك العقلية عند قدميها بإرادتك إن أرادت!‏
 
أن يكون حزنها ألما تعرف أنه سيلازمك إلى الأبد حتى لو لم تكن سببا فيه وحتى لو خففته عنها!‏

أن تكون هى الإستثناء الوحيد لكل القواعد!‏
 
أن تكون هى وجودك الأخر!

Sunday, December 19, 2010

تيجى ما تجيش أنا كدة كدة راضى

ركبت التاكسى النهاردة وأنا بافكر يا ترى نوع السواق النهارده ايه؟ يا رب أى حاجة إلا الإستظراف أو الرغى!‏

أول ما ركبت سمعت صوت فيروز [مصر عادت شمسك الذهب..تحمل الارض وتغترب]، مؤشر كويس على الأقل الأسطى طلع سمّيع وهايسبنى فى حالى.‏

طول عمرى أحس إن مصر اللى فى الأغنية دى غير مصر اللى طول عمرى شايفها، ويمكن أصدق بيت هو "لك ماض مصر إن تذكري يحمل الحق و ينتسب"! الظاهر إنه متوقع مننا النسيان فعلا لإننا بعِدنا أوى!‏

وأوِّل ما سِمعنى السواق بقول دعاء الركوب، لقيته طلّع السى دى وبدأ يدوّر على واحدة تانية! فى الحقيقة أنا توقعت..الظاهر دعاء الركوب اعطى له انطباع إنى متضايق من الكاسيت..طبعا التاكسيات الجديدة شُغل على أعلى مستوى: يعرض عليك تشغيل التكييف، وظبط الكرسى، وكمان الكاسيت حسب الذوق. (الله يرحم..كنت أركب التاكسى الأسود وأقعد على كرسى من غير ظهر وأنا مايل للأمام ساعة وأقع فى التاكسى وأنا قاعد عشر مرات لغاية ما أوصل، وطبعا "معلش يا بشمهندس الراجل اللى قبلك لسة كاسره"..أيوة أيوة..أنا عارفه الراجل بتاع كل مرة وبتاع كل التاكسيات فى كل مصر دة!)‏

أنا فى الحقيقة ما عانديش مشكلة كبيرة مع فيروز. مش مشكلة، مادام فكّر كدة يبقى هايحطلنا قرأن، يا سلام لو الشيخ الحصرى كمان..يبقى عظمة

صوت هشام عباس يباغتنى [نسألك يا من هو الله الذى لا إله إلا هو..]‏

خير إن شاء الله، ألف مبروك يا أسطى! :-)‏

ما علينا، يمكن الكوكتيل ده إسلامى يعنى نظام سامى يوسف ووائل جسار الجديد وكدة!‏

‏(طبعا لزوم الجو برده شوية استظراف من اللى هم، لأ، واستظراف قديم أخر أربع حاجات)!‏

[تيجى ما تجيش أنا كدة كدة راضى..‏]

لأ بقى، ألف مبروك يا أسطى بصحيح يعنى! ... وبعدين حماقى! يعنى مش حسين الجاسمى ولا إليسا حتى!!! ... ‏

وبعدين ايه الرضا ده؟! يجى زى مايجيش :-)‏
...

مصر عادت شمسك الذهب..هى جات فعلاً والله حتى ما لمحتها لغاية دلوقتى--ولو إنى عندى أمل؟

تيجى ما تجيش أنا كدة كدة راضى..أيوة هو ده..دة شعار المرحلة على كل المستويات..كلها..السياسية وغيرها. إحنا ممكن نعملها كمان نشيد وطنى والكل يفسّر الشعار على مزاجه بقى!‏

بس طول ما الشعار دة موجود ما أظنش إن الشمس هاتيجى!‏

"السواق: "ايه السى دى الغريب دة؟!‏

:-) :أنا

Saturday, December 18, 2010

فقط، لو أمكننى أن أمحو أى أثر لضرر تسببت فيه لأى أحد بقصدٍ أو بدون قصد!‏

فقط، لو نسيت أنا أيضا ما أذكره من ذلك!‏

Friday, December 10, 2010

تقدم لأ...ديكتاتورية أه

لم تُحرِّك الأنظمة العربية ساكنا ولم (ولا ولن) يبدوعليهم أى حرج وهم يرون الصين تتقدم يوم بعد يوم لتكون من الدول الأقوى اقتصادًا فى العالم وهى مرشحة لتكون من الأقطاب.‏

وعندما أقدمت لجنة نوبل على منح جائزة السلام لمُعارض صينى (مُعتقل حاليًا) يُطالب بإصلاحات ديمقراطية، كان العرب من أكثر المؤيدين للحكومة الصينية فى موقفها برفض قرار اللجنة.‏

يعنى لا تقدم ولا ديمقراطية!‏

سرقة بالإكراه...ونصب؟!‏

يستوقفك أحدهم وأنت فى الطريق المظلم وهو يحمل سكينًا:‏

هو: طلّع كل اللى معاك—الفلوس..الساعة..الموبايل..الإم بى ثرى!‏
أنت: حاضر حاضر...اتفضل!‏
يبتسم فى وجهك ثم يمشى ببطأ وثقة من حيث جاء وكأنه صديقك يودعك بعد قضاء السهرة.‏


بعد دقيقتين يظهر أحدهم من وسط الظلام ويوجه الكلام إليك بسرعة وهو يتلفّت حوله:‏
هو: أنا شوفت اللى حصلّك، معلش بقى، بس أنا عارف الواد ابن الحرام ده، لو عايز فلوسك، أنا عندى اللى يجيبهالك، بس أنت راضينى وراضيه لا مؤاخذة.‏
أنت: بس دة خاد كل اللى معايا!‏
هو: لأ..مش كله (وهو يشير للحذاء و القميص والبنطلون)‏
أنت: اتفضّل!‏
بعد أن يأخذ الملابس، يبتسم نفس الابتسامة العريضة ثم يعطيك ظهره ويمشى!‏
أنت: يا أستاذ..يا باشا..يا باشمهندس!‏
يختفى الرجل وسط الظلام ثم تسمع صوتين ضاحكين يأتيان من بعيد!

 
بعد تزوير الانتخابات وسرقة إرادة الشعب بالإكراه..‏

سيرفع المرشحون المتضررون قضايا، وعندما يُحكم لصالحهم سيذهبون لمجلس الشعب لتنفيذها، ولأن المجلس "سيد قراره" لن يُنفِّذ، ثم سَيُحكم لهم بتعويضات كبيرة.‏

ومن الذى سيدفع التعويضات؟

 الحكومة...من مال الشعب!!!

Wednesday, December 8, 2010

ما اضطرّنى للضحك النهاردة

ما اضطرّنى للضحك النهاردة:‏

الطريق المختصر...أقل حاجة عندى!‏

اتفلحست وقررت إنى قال ايه أرشد سواق التاكسى لطريق مختصر! (موسيقى تصويرية: زغاريد ودرامز وناى حزين) أنا؟!!..والله العظيم؟ ^_^ الواحد ساعات كدة بيبالغ فى امكانياته بشكل! ده أنا بروّح بيتنا بالعافية!‏

"نخش من هنا يا أستاذ؟!‏"

‏"أيوه إن شاء الله" (طبعا إن شاء الله هنا ماكنتش على سبيل التحقيق زى ما اتعودنا نقول، لا..لا..لا احنا فعلا كنا محتاجين معجزة علشان نرجع الطريق الصح تانى!)‏

النتيجة: 5 جنيه زيادة على الأجرة المعتادة. الله يخرب بيت دماغى! ويجازى اللى اتسبب فى الركوبة دى من أولها وهو عارف نفسه!‏

كنا فى "أوائل" الشتا!‏

ألبس الجاكت ولا أقلعه؟ فى مثل هذا اليوم من كل سنة على مدى عدد لا بأس به من السنوات، لازم أفكر مائة مرة الصبح قبل ما انزل وأنا مشتِّى أول يوم. فى الأخر أقرر إنى أخذ الجاكيت معايا وأبقى ألبسه لو بردت! مين ده؟! :-) بانزل وأبرد بس برده ما بلبس الجاكيت. القرار ده صعب برده، أصلى لو شتيت النهارده خلاص كل سنة وانت طيب بقى!‏

أيوة...الناس كلها مشتية حضرتك!‏

لأ فى ناس مش مشتيين أهم...‏

أيوة حضرتك دول النسبة القانونية الضاربة فى شبرا، هما دول نفسهم اللى بيشتوا على شهر سبعة سيادتك...‏

النتيجة: دور برد لطيف فى أخر اليوم بيخلى القرار فى اليوم اللى بعده أسهل منه مافيش!‏

كل دور برد وأنا بعقلى!‏

الحمد لله مش هاجيبلها شوكولاته تانى!‏

أختى حكتلى الحوار دة مع بنتها المفعوصة:‏

البنت: عارفة ياماما الواحد لو مسك شوية رمل كويس قوى بس ضغط عليه جامد أوى، الرمل هينزل من بين ايديه غصبا عنه..يعنى الواحد لما بيضغط على الحاجة جامد ممكن تهرب منه!!!‏

أختى (وهى مُشرَنْقِطَه—حاجة زى مزبهلة كدة بس أنا ألِّفتها دلوقتى): إنتى حاسة إن أنا باعمل فيكى كدة؟! (طبعا أختى كانت تتمنى تسمع كلمات تعجب واستفهام تدل على ان اللى فهمته من البنت مش صحيح)‏

البنت: أيوة ساعات!!! ‏

أحسن حاجة فى الموضوع ده إن عندى دلوقتى إثبات إن البنت كبرت وما بقتش محتاجة للشيكولاته اللى بجيبهلها. أنا أعرف واحد أولى بالشوكولاتة دى! :-)‏

رز بلبن لشعادة الوچير الشابق!‏

‏"وزير العدل السابق: الانتخابات تمت بـ«غباء سياسى» وأدعو الرئيس إلى تنفيذ وعده بإجراء انتخابات نزيهة"--المصرى اليوم

والله العظيم؟ ياراجل؟ صح النوم يا باشا! طبق رز بلبن بالمكسرات والقشطة بالهبل للباشا هنا علشان الكلمتين المعسِّلين دول!!!‏

رجل؟! أعمال؟!‏

بعد استيلائه على الدستور فى حركة أقل ما يتقال عنها إنها خيانة للضمير، المالك الجديد رجل الأعمال الوفدى رضا إدوارد هيكتب مقال اسبوعى، كما سمعت، فى الدستور الورقية..قصدى فى التكيّة!‏

فى حاجة كدة فى الدنيا؟ فى مخلوقات كدة؟ {ويخلق مالا تعلمون}.‏

Thursday, December 2, 2010

كل المرايا

نظرت فى مرايا الانتخابات كلها:‏

الحكومة الساقطة، لجنة الانتخابات الغافلة، رؤوس الحزب الوطنى قاتِلو الضمائر، أعضاء الحزب الوطنى الشركاء فى بيع الحق والوطن، مرشحو الحزب الوطنى إمّعات الظلام، أعوان المرشحين بائعو أرواحهم، المُنتفعون أكلو اللحم المَيْت، البلطجية سيوف إبليس، الموظفون المزوِّرون، الإعلاميون والصحفيون المُتآمرون، الطابور الخامس من المُعارضين، رجال الدين المُحيِّرون المُحتَارون، البُسطاء معصوبو العيون، المثقفون الصامتون والمُوائمون...‏

نظرت فى كل المرايا، فرأيتُ وجهى فيها كلها!‏