Monday, November 1, 2010

إنى أبرأ إلى الله من أى ظلم يقع على المسيحيين--أهل الكتاب المُسالِمين منهم--من المُسلِمين فى أى مكان... ه

ومن أى مخالفة للدين الذى ينساه بعض المسلمين فى معاملتهم مع المسيحيين، مُحَكِّمين هواهم وبعض ثقافة رديئة أورثها الجهل وقلة الديانة... ه

ومن أى مخالفة للقيم الإنسانية التى طُمِست فى نفوس الجاهلين... ه

ومن أى عمى يجافى العقل والحكمة وإدراك الواقع ويهدد الحياه وأمان الناس... ه


وصلى اللهم على سيدنا محمد الذى يدّعى بعض المسلمين اتِّباعه ثم يخالفون سنته مع أهل الكتاب ومع الناس كلهم! ه


ورضى الله عن عمر بن الخطاب وأصحاب رسول الله الذين فهموا عنه

2 comments:

  1. قد يخطر ببالك بعد قراءة ردي أنني من أتباع "خالف تعرف" ولكني فقط لا أريد أن أثقل عليك بمقال موافق لرأيك حينما أتفق معك في مقال لك وهم كثيرون (باقي المدونة كلها). :)
    بدايةً لابد أن أوضح اتفاقي معك في تجريم أي اعتداء من مسلمين على أهل الديانات السماوية الأخري ماداموا معاهدين ولم يمسنا منهم أذى. ولكن، منذ حدث الاعتداء على كنيسة العراق وتهديد القاعدة لمسيحيي مصر وأنا أقرأ كثيراً تنديدات وشجب وتهديدات عكسية في كل وسائل الإعلام المختلفة. ولم أرى شيئاً من ذلك -إلا قليلاً- حينما تأكدنا جميعاً من قيام الكنيسة المصرية باحتجاز أخوات مسلمات!!. أو حينما تم ضبط سفينة محملة بأسلحة هربها احد أبناء القساوسة المصريين مدعين بأنها تحمل ألعاب نارية للاحتفالات!!. بل وتم عمل جميع أنواع الإرهاب الفكري ضد المفكر الكبير محمد سليم العوا حينما فضح هذه الممارسات. وفي وسائل الإعلام كان هناك مايشبه الاحتفالات بأحد مدعي الإسلام حينما أعلن ارتداده وتنصره ونجد تعتيماً مقصوداً على النصاري الذين يدخلون في دين الله أفواجا. ولم نري شكوى من أحد -مجرد شكوى- من بلطجة الكنائس في الاستيلاء على الأراضي غصباً، وإذا اعترض أحد أصحاب الأراضي أخرجوا الأسلحة من الأديرة لإرهابهم وردعهم عن المطالبة بحقوقهم. وطريقة بنائهم للكنائس ككتلة أسمنتية صخرية وكأنها ثكنات عسكرية وليست دوراً للعبادة والصلاة.
    لا أوافق بالطبع على استهدافهم والاعتداء عليهم ولكني -كمسلم- أغتاظ حينما أجد الدنيا تقوم ولا تقعد حينما يكون هناك أي تهديد لفظي -مجرد لفظي- يمس الأقلية بينما الأغلبية المسلمة تختطف بناتها، وتداهَم بيوتهم بـ"زوار الفجر" ثم لا يرون النور لسنوات بدون محاكمة بحجة قانون الطوارئ الذي لا يطرأ إلا على المسلمين فقط.
    أنا معك في تبرؤك منهم، لكن أتعشم أيضاً أن أري تبرؤك ممن سحل وعذب وخطف مسلمات ومسلمي مصر.
    وشكراً

    ReplyDelete
  2. لا أظن أنك من أتباع "خالف تعرف"، إنى أرى ردك طبيعى جداً ومتوافق مع طريقة تفكيرك واتجاهك الذى أظهرته فى تعليقاتك السابقة. وأنا، كما أظن أنك تعرف الأن، لا مانع عندى من الإختلاف. فليس إتفاقك معى (حتى لو فى بقية المدونة كلها :-) دليلا على صحة أرائى ولا اختلافك معى فى بعض الأراء دليلا على خطأها. المهم هو كيف نختلف؟ كيف نعبر عن الإختلاف؟ هل نراجع نفسنا حين الإختلاف؟ هل نفتح عقولنا؟ ه

    أنا لم أتبرأ من بعض ما ذكرت لسببين: ه
    أولا: أن هناك أشياء لا نحتاج لإعلان موقفنا منها وذلك إما لكونها واضحة مستقرة أو لوجود أنصار كثيرون يدافعون عنها، لو أعلنت موقفى من مثل هذه الأمور سيكون تحصيلا لحاصل. وبرغم أننى متفق معك على أن كل المصادر الرسمية وأصحاب الفكر العلمانى وغيرهم--مثل الإخوان--قد أدانوا ذلك التهديد إلا أننى أرى أن هناك مشكلة فى التعامل مع مسيحيى مصر، الأمر الذى ركزت عليه فى كلامى السابق. أنا لست مشغولا بذلك التهديد بالذات ولكننى مشغول بقضية المسيحيين التى كان يجب أن تُعالج بشكل أفضل إستنادا لقواعد الشرع والإنسانية والتعايش. لو كان لدينا دولة قوية عادلة لما وجدنا مشكلة مع المسلمين ولا المسيحيين، ولَكُنّا حكمنا بما أرانا الله نصّاً وعقلاً. إذن إعلان المواقف يكون فيما فيه الإختلاف. ه

    ثانيا: أننى يعنينى هنا مواقف الناس (وليس الحكومة أو دوامة الإعلام)--إتجاهاتهم، أفكارهم، وعيهم، مرجعيتهم، أولوياتهم، وتكوينهم العقلى. مَعْنِىٌ أنا بكيفية إنزال الشرع على الواقع برشد العقل الذى هو سبب التكليف والإستخلاف... ه
    ه- بماذا يأمرنا الشرع فى معاملتنا مع أهل الكتاب فى بلد مسلم؟ الإجابة فى القرأن وسنة الرسول وأفعال صحابته. ه
    ه- ماذا نفعل معهم إذا أساءوا؟ الإجابة فى القرأن وسنة الرسول وأفعال صحابته، ثم فى العقل إذا جَدّ أمر فى عصرنا. ه
    ه- هل لأنهم ليسوا مسلمين أو لأنهم مسيئون يجوز لنا ألا نعطيهم حقوقهم؟ الإجابة {ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألاّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى} ه
    ه- ولكنهم يفعلون كذا وكذا! العدل و القوة (وهذا دور الدولة فى الأساس)...الحكمة والرحمة--مع الناس كلهم مسلميهم ومسيحييهم وحتى مُلحديهم ه

    (أرى أن هذه المبادىء هى التى جعلت الإسلام متفردا، هى التى جذبت الخلق إليه على يد الرجال الذين أُشرِبوا تلك المبادىء من الرسول، فكأن العهد قد طال علينا من بعدهم فشذّ من شذْ ونأى من نأى!) ه

    ReplyDelete