أنا: انت متخيل انهم ممكن يقتنعوا بالكلام ده، يابنى ده لو سمعوك بس يبقى كويس! ه
وأنا: ليه بس، الموضوع واضح جدا ومش قابل للجدل
أنا: "مش قابل للجدل"...بص حتى كلامك! وتفتكر حضرتك إن دى أسباب كافية علشان الناس تتغير، يابنى، دى حاجات السكوت عنها أفضل، هى حاجات غير منطقية أه بس من غيرها ماتبقاش حياة، ومايبقاش فيها مواد لتريقة حضرتك، تصوّر كدة إن الناس كلها عارفة تفسير لكل اللى بيحصل، وانهم بيدوّروا على الأسباب الحقيقية للّى بيحصل وبيراجعوا كل أفكارهم، ده تبقى حاجة مملة جداً
وأدى الموضوع اللى كنت بفكر فيه معايا: ه
ه"الواد بيموت فى جارتنا وروحه فيها، طول النهار عندها!" ه
طول عمرى أسمع الجملة دى وأتغاظ قوى، لما واحدة جارتنا بتسيب ابنها عندنا، طبعا الولد أو البنت بيكونوا فى منتهى السعادة: كل المحذورات متاحة، من أول الشعلقة فى باب التلاجة لغاية تغيير ملامح ستات البيت! كل الأكلات مسموح بها، وينتهى اليوم بضغط عالى وحَوَل وانتفاخ أوداج ستات البيت اللى كتموا فى نفسهم وهم شايفين الضيوف الصغار بيعيثوا فى الشقة شقاوة وشيطنة وشِياط. وسبحان الله ما بيجيش فى دماغهم الموضوع ده لما حد من عيالهم بيروح عند نفس الجارة ولسة مقتنعين انه بيموت فيها! ماهو حاجة من الإتنين لإما كلهم مش مركزين، لإما كلهم بيستهبلوا على بعض لا مؤاخذة، أو بقى ربنا بيرحم العيال منهم فبيخليهم يبدلوا العيال شوية وإلا الأمهات كلهم كان هيجيلهم صرع والعيال كلهم هيدخلوا السجن بِتُهم مختلفة! هوطبعا لو تصادف والجارة كانت مدرسة، البنت أو الولد هايفهموا أحسن منها، والأم (اللى بِتعُض البنت كل ما تغلط لما كانت بتذاكرلها الأول) لسة محتارة ليه البنت بتفهم من الجارة أحسن وبتنتبه معاها أكتر! ه
ه"لأ! اسم النبى حارسه وصاينه نبيه نباهة!" ه
كم مرة سمعت ذلك؟! هل هناك استثناء واحد فى أى عائلة؟ هل هناك طفل عادى...فقط من أجل التغيير؟! ه
بيروح يودى الموبايل لأبوه لوحده!، بيقول جملة ماسمعاش من حد قبل كدة!، دة كمان...دة كمان...بيعرف إننا بنتكلم عليه! [تختفى البطلة خلف الستارة، تصفيق حاد!] ه
تماما كما لو كنا نتكلم عن صغار السنجاب أو البطريق. ببقى نفسى دايما أقولهم "مبروك يا أم فلان، ايه كان شعورك لما خلفتى بنى أدم؟!" بس مابرداش بقى لحسن تفاجئنى وتقولى على شعورها فعلا! ه
وطبعا هذا الكائن المتفرد لا يجب معاملته معاملة الأطفال! طالما بيفهم يبقى لازم يتعاقب (طبعا! حتماً!...وإحتمال ولابُد كمان)، لازم يتزعقلوا ويتضرب قبل حتى ما يتم السنتين! ه
وطبعا الضرب بيكون هو الوسيلة الأساسية لحسم كل الأمور من هنا ورايح، وطبعا بيظهر الضرب الإنتقامى مش التقويمى...طبعا واحدة بتضرب ابنها قبل السنتين، أكيد مابتضربوش هو، دى بتضرب فيه جوزها وسِلفتها وشغل البيت ووزير التعليم--الضرب الإنتقامى هو اللى بتشعر براحة بعده وبتفقد وعيك وهدفك وانت بتعمله--يعنى ببساطة هو الضرب اللى اتضربه أغلبنا وما زال الخَلَف ماشى على نهج السلف فى الحتة دى، ونعم التربية! ه
لولا إن ده جزء من مكونات عدم الموضوعية وهجر العقل الذى ابتُلينا بيه وبنورّثه، كنت هقول ياعم وماله خليهم يعيشوا أسلوب الحياه كما وجدوها قبلهم وسيتركوها بعدهم. ه
مع الإعتذار لعمتى اللى كل الكلام كان عليها مش على أى حد تانى أعرفه...أه! ه
ه(وطبعا أنا أبويا كان وحيد!) ه


بصراحة المقال فيه سخرية جامدة جداً
ReplyDeleteويهلك من الضحك بالذات الموضوع الأول لأني عانيت منه شخصياً كثير لحد ما جات لى "فوبيا الجيران" ودي جديدة بس انا اكتشفتها وبتخليك كل ماتفتح باب شقتك وتلاقي ابن الجيران قاعد يخبط على الكيبورد أو ماسك ريموت التليفزيون بيخبطه في الأرض تحس فجأة إن الضغط بقى عالي وييجي لك إحساس غريب إنك عايز تربط حبل في المروحة وتعلق رقبتك فيه. بس أنا لقيت حل جذري للموضوع ده عارف ايه هو، حليت معاه الواجب.
وطبعا كدة الواد وأهله هما اللى هيحتاجوا الحبل والمروحة، صح؟
ReplyDelete:-)