Sunday, August 8, 2010

أرثيك الأن فى عامى الخامس والثلاثين

أرثيك الأن فى عامى الخامس والثلاثين
أرثيك فى عُمرٍ أتاك فيه اليقين
أرثيك يا من لم تَرَنِ أطاولك فى البنيان
يا من لم تشاركنى أفراحاً ولا أحزان
أرثيك يا من كاد يغلبه النسيان
يا مفقود وموجود وخيال وعَيَان
أرثيك يا سبب الوجود! ه

أرثيك الأن فى عامى الخامس والثلاثين

أرثيك يا من لم أحكى له أول قصص الغرام
يا من لم تخبرنى عن الحقيقة والأوهام
يا من لم تُجبِر لحظات الانكسار
يا من ذهبت بليلٍ فوأدت النهار
اشتقتُ للنوم العميق على الأريكة فى انتظارك
اشتقتُ للوقت اليسير الآمِن فى جوارك
أرثيك يا دليل الموت! ه

أرثيك الأن فى عامى الخامس والثلاثين

أرثيك فى عُمرٍ كم أحتاج إليك فيه
أرثيك فهل يشفع رثائى لدى شوق أعانيه
أرثيك وأرثى صبياً قد رحل حين رحلت
أرثيك وأرثى حُلماً أنك ما مُت
أرثيك يا من يتجدد موته كل يوم
ألومك فألوم نفسى، فعلى ما هذا اللوم؟! ه

أرثيك يا أبى..الأن فى عامى الخامس والثلاثين! ه

2 comments:

  1. أدعو الله أن يرحمه وأن يسكنه فسيح جناته.. وأن يلهمك الصبر ان شاء الله

    ReplyDelete
  2. شكرا يا محمد، فقط لتعلم أنه مات منذ سنين ولكننى لم أكتب عنه من قبل

    ReplyDelete