أوشك النهار ان يهزم الليل فى معركة ذلك اليوم؛ وكانت فلول الليل تفر هاربة أمام أنوار النهار الكاشفة الفاضحة. وكان السحاب يمر سريعا يذكرنى بالعمر...يَمرُّ بى ولا اَمرُّ به. ظهرت الطيور وكأنها تُخلقُ الأن من جديد؛ لا يهم أحدا أين كانت بالليل! مرت أمامى مرور الذكريات الخاطف الموجع، تغزل الماضى فى الحاضر بخيوط من لهب وبرد وخوف. و يُحلِّقُ بعضها فيرسم علامات أو طرق صاعدة إلى السماء أو هابطة إلى الأرض. وبدا ذلك البيت من جديد كأنه نبت من باطن الأرض الأن بعد أن كُشِف عن جانبه الأيمن. ومن أمامه بدا بوضوح أكثر البيت الأخر الذى تعلو سقفه أطباق الإستقبال الفضائى والأمتعة القديمة! وفى الأفق ارتسم نصف قرص الشمس، تحجب نافذتى الجزء الأخر منه. وُلِدَ اليوم! أغمضت عينى ومِلتُ برأسى للخلف على مقدمة سريرى ثم رقدتُ لأنام...لعلى أرى قرص الشمس كاملا أو أسكن أعشاش الطيور الخفيةTuesday, November 24, 2009
مَقطَعٌ فى الوجود
أوشك النهار ان يهزم الليل فى معركة ذلك اليوم؛ وكانت فلول الليل تفر هاربة أمام أنوار النهار الكاشفة الفاضحة. وكان السحاب يمر سريعا يذكرنى بالعمر...يَمرُّ بى ولا اَمرُّ به. ظهرت الطيور وكأنها تُخلقُ الأن من جديد؛ لا يهم أحدا أين كانت بالليل! مرت أمامى مرور الذكريات الخاطف الموجع، تغزل الماضى فى الحاضر بخيوط من لهب وبرد وخوف. و يُحلِّقُ بعضها فيرسم علامات أو طرق صاعدة إلى السماء أو هابطة إلى الأرض. وبدا ذلك البيت من جديد كأنه نبت من باطن الأرض الأن بعد أن كُشِف عن جانبه الأيمن. ومن أمامه بدا بوضوح أكثر البيت الأخر الذى تعلو سقفه أطباق الإستقبال الفضائى والأمتعة القديمة! وفى الأفق ارتسم نصف قرص الشمس، تحجب نافذتى الجزء الأخر منه. وُلِدَ اليوم! أغمضت عينى ومِلتُ برأسى للخلف على مقدمة سريرى ثم رقدتُ لأنام...لعلى أرى قرص الشمس كاملا أو أسكن أعشاش الطيور الخفية
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment