سألنى أحدهم عن هذا الإحتمال الواحد الذى أشرت إليه والذى سيرغمنى على أن أتكلم من أجل الكلام فقط. كنت أظن أن الأمر واضح جدا...ما هو الحال الذى يغير أساليب حياة الناس، إذا استثنينا الإحتلال العسكرى؟! الإجابة هى الزواج طبعا! ه
هذا أصبح ينام من المغرب بعد أن كان لا ينام إلا بعد أن يسمع "يا صباح الخير ياللى معانا"، وذاك أصبح يحب المسقعة بعد أن كان يفضّل عليها ورق الشجر! ه
هل يمكن أن أتعامل مع هذا الحال العجيب كما كنت أتعامل مع الأخرين طوال عمرى؟—زملاء الدراسة والأقارب وحتى البوّاب. هل تستطيع تلك "المدعو عليها" تحمُّل من قد يصمت أو يستمع دون تعليق لساعات. وإذا تكلم فى ما يفهم أو ما يريد الكلام عنه، سمعت عجبا ولن تستطيع إيقافه إلا إذا أتمَّ ما يقول وتأكد من وصول الرسالة غير مشوشة أو منقوصة؟! ه
هل تستطيع تحمُّل الكلام عن أى شىء إلا ما يتكلم الناس كلهم عنه؟! ه
لم تبدو كلمة "بالطبع لا" أكثر مناسبة كرد لسؤال أكثر منها الأن!!! ه
إذا كانت هناك أى نية لنجاح تلك التجربة، فيجب أن اُعيد برمجة عقلى حتى تكون استجابتى للمواقف والكلام كاستجابة معظم الناس. (لازم أنزِّل سوفت وير جديد خالص، وأزوِّد الرامات علشان ما أنساش زى عادتى، وكمان أتأكد من إضافة خاصية القيام بمهام متعددة فى نفس الوقت علشان أقدر أقرأ واسمعها وأرد فى نفس الوقت! وربما أحتاج لكارت صوت جديد!) ه
غالبا سأحتاج عملية تحديث كاملة، الأمر الذى يستدعى مراجعة الموضوع من أساسه!!! ه

rabena yekremak ya rab w asma3 ennak 3amalt el update da 2orayeb keda :)
ReplyDeleteUnfortunately I didn't visit the blog for long time and I have many articles to read now. Why you don't post new article link on Facebook so we can keep in touch? :)
Thanks ya mohamed,
ReplyDeletewelcome back. I am looking forward to
read your comments.
i don't like the Facebook way. I'd rather welcome people at my own home :-)
Just check the blog out when you have time too, and i'd be so glad to have your comments and contributions anytime ;-)