Sunday, March 28, 2010

الساليزون والسابو وما بعد الحداثة

ما زالت أذكر ضحك أحد أصدقائى بشدة وهو يروى لى كيف كان يشترى الساليزون وهو لا يعرف اسمه وتعجب جدا لما وجدنى أعرفه، وأخر كان يحكى لى كيف كان يشترى الباتون ساليه
إدينى كيلو بقسماط بالكمون يا برنس
ناهيك عن من أدرك من فترة قصيرة فقط ما هو السابوه! وجد صاحبنا نفسه الوحيد فى شلة لا يذهب أحدهم إلى المصيف إلا بالسابوه وطبعا البانتاكور--أول مرة سمعت عنه فيها تعجبت على الزمن الذى يلبس فيه الناس حيوانات منقرضة، إلى أن أدركت حقيقته بعد ذلك...تمنيت حينها أن يصدق ظنى الأول! ه

اشتريلنا بقى شوية ساليزونات وباتيهات، على ما اروح اجيب السابوه والبانتاكور، ماتنساش ال
DVD 
بتاع
 Beyonce
وفكرنى بال
charger
بتاع ال
mobile
وبقولك ايه احنا هنروح بال
Mercedes
 ؟Opel ولا بال
 
ما هذه الأشياء؟ من أين جاءت؟ ومتى؟ ولماذا؟ وكيف؟ وأين كنا نحن؟! ه

والسؤال الأهم: متى نكتفى من شرب الحضارة ونبدأ فى إنتاجها؟
 
متى يأتى جيل من المفكرين الرواد الذين لا يكتفون ببغبغة أفكار الحضارة الغربية كالعلمانية وما بعد الحداثة، ويطورون رؤية جديدة تتصالح مع الواقع ولا تخاصم قيمنا؟

متى يأتى الوقت الذى نسمع فيه شخص فى دابلين يقول للبائع
I’d like boksomat belkammoon, please.

3 comments:

  1. :-)انت لسة فاكر؟ ماكنتش اعرف ان قلبك اسود كدة

    ReplyDelete
  2. أنساك..دة كلام؟
    :-)
    لازم الكل يلاقى نفسه فى البلوج
    :-)
    عامة ماحدش يعرف انت مبن من الشخصيات المذكورة، خلينا نقول انك انت البياع بتاع دابلن
    قشطة؟
    :-)

    ReplyDelete
  3. قشطة:-)

    ReplyDelete