إذا كان لديك شريك يمتلك بعض أو كل الصفات التالية، فقد ضمنت النجاح لعملكما..
وإذا كنت مديرا ولديك موظف هكذا، فاعلم أن لديك مشروع قائد فريق ناجح..
وإذا كنت صاحب عمل ولديك مديرا هكذا، فاعلم أن فرص نجاح عملك كبيرة..
وإذا كنت زميلا لمثل هذا فاحذر!
- يحرص أن يكون جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة
- يهتم باظهار قدراته وإثبات تميُّزه قبل المطالبة بامتيازات
- يشتهى النجاح
- لا يرضى بالوضع القائم..يسعى للأفضل دائما
- لا تعلم متى يكف عن محاولة حل مشكلة ما
- لديه وجهة نظر فى كل ما يفعل
- يعترف بخطأه
- يستطيع الكلام عن عيوبه، ويفكر كثيرا قبل أن يذكر ايجابياته
- يقرأ
- خفيف الظل..ليس "خفيفًا"
- يدرك نقصه..ويدرك نقاط قوته ويستغلها ويطورها
- يعطى الفضل لاصحابه
- يفرح لنجاح الأخرين..لأنه يثق فى نفسه
- يطرح المشكلة فى وقتها ويقدم حلولا لها..ولو كلفه ذلك ما لا يحب
- يهتم بواجباته تماما مِثل (وأحيانا قبل) حقوقه
- باعث على الثقة فيه
- لم يأخذ لقاح "الفهلوة" فى صغره
- مُحَفِّز لمن حوله
- ناقدًا موضوعيا..يختار الوقت والمكان والشخص والطريقة المناسبة لذلك
- "شبكة اتصالاته لا تقع"
- يلتزم بالاتفاقات، أو يطرح عليك تعديلها
- لا يلتزم بما لا يستطيع تحقيقه
- يُحسِن تقدير المواقف والعمل وفق الأولويات
- يستمع جيدا
- لا يكذب
صفات إضافية—إذا كنت فى موقف ترجيح بين أكثر من مرشح يمتلكون الصفات الرئيسية السابقة:
- أن يكون أهلاوى
- ألا يكون من لابسى البانتاكور والحظاظة
- أن يكون من ساكنى شبرا—مركز الأرض
- أن يكون أقصر منك..ينفع ذلك أحيانا
- أن لا يكون ممن يقولون بعد مقاطعتك "بدون مقاطعة.."
- ألا يكون ممن يرتدون تي شرت تحت القميص والكرافتة
- ألا يكون ممن يلحُّون فى طلب الربع جنيه الباقى فى الميكروباص..
حتى يتطوع أحد الركاب بدفعه له
- ألا يكون من أكلى القرنبيط والخُبّيزة والماشروم
(إلى من لا يعرف أى من تلك الأصناف: الجهل هنا نعمة!)
- ألا يكون ممن مازالوا يسألون الأطفال الصغار "انت فى سنة كام بقى؟!"
بدلا من "ايه بقى رأيك فى تأثير الثورة على الفيديو جيمز؟!"
- ألا يكون ممن يتكلمون وكأنهم لو سكتوا ماتوا
- ألا يكون ممن يبدأون كلامهم ب "إنت مش فاهم..أنا هأقولك.."
(هذا النوع هو المفضل لدى) J