قال اينشتين
‘A question that sometimes drives me hazy: am I or are the others crazy?’
(السؤال الذي أحيانا ما يدفعنى للحيرة: هل أنا أم الأخرون مجانين؟)
حقا، ما نسبة صحة ان يكون الأخرون على حق فى كل ما اختلف معهم فيه؟ تروادنى هذ الفكرة بين الحين والأخر: ان يكون كل ما اراه ليس صحيحا؛ ليس ان تكون الحقيقة مختلفة عما أعتقد، ولكن أن تكون على عكس ما أعتقد! ه
أليس من الطبيعى أن يفكر الإنسان هذا التفكير إذا كان مختلفا مع من حوله فى أغلب الأحيان؟ إستنادا إلى المبدأ الكمى فى الحكم، ستكون الأغلبية أصدق إذا تعارضت مع الأقلية، ما بالك لو كان الخلاف—تقريبا—بين الكل إلا واحد وهذا الواحد! ه
لكل منا حقيقة يراها من وجهة نظره...يدافع عنها وقد يموت من أجلها. قد يتقاتل الناس لأنهم يختلفون فى رؤاهم للحقيقة. الكل يدافع عن ما يرى هو. تتحد تلك الرؤية مع الذات حتى يصبح الدفاع عنها دفاعا عن الذات والعيب فيها عيبا فى الشخص ذاته. وإذا كان صاحب الرؤية ذو قوة وسلطة، انقسم الناس فى نظره إلى حزبين على أساس قبولهم أو رفضهم لتلك الرؤية. كم من تغيير جذرى فى التاريخ نشأ نتيجة رؤية اكتسبت سلطة وقوة وأنصار؟ ه
ولكن هل توقف أصحاب تلك الرؤى عند هاجس إحتمالية أن يكونوا هم المجانين وليس الأخرين؟ ه
تُرى ما الشىء الأكثر إثارة فى عبارة اينشتين: الفكرة ذاتها؟ أم المفارقة التى تنشأ من كون التساؤل قد صدر من ذلك الواحد الذى أثبت صحة رؤيته؟! ه
موضوعات مرشحة
لو مش هاتبدع، قلِّد كويس
مطلوب عروسة بصداع نصفى يمين
